أزمات محمد رمضان تتوالي.. بعد وفاة الطيار «أبو اليسر»



كتبت: سارة عبدالرحمن

بعد صراعه مع الإعلامى عمرو أديب والدعاوى القضائية المرفوعة ضده والانتقادات والهجوم عليه الفترة الأخيرة، تتوالى أزمات الفنان محمد رمضان وهذه المرة من مصمم أزيائه.

فقد أعلن أشرف فجلة، مصمم أزيائه، عزمه التقدم ببلاغ رسمى ضده من أجل اتخاذ كافة الإجراءات القانونية لمقاضاة الفنان الشاب بسبب ديون مستحقة له.

وأوضح فى تصريحات إعلامية أن رمضان يتهرب من سداد مستحقات مالية له مقابل تصميم ملابس قبل عامين.

كما أضاف أنه انتظر قرابة شهر ونصف بعدما بث أول فيديو يطالب فيه الفنان بأمواله وسداد مستحقاته، بناء على رغبة مجموعة من الوسطاء لكن دون جدوى، مؤكداً أن رمضان يتجاهله ويماطل فى السداد.

وأشار إلى أنه بعد نشر الفيديو الأول تواصل معه مدير أعماله، مؤكدا أن أمواله ستكون لديه فى غضون يومين بعد الانتهاء من تصوير آخر حلقات مسلسل «موسى» الذى عرض فى رمضان الماضي، ما لم يحدث حتى الآن.

كذلك، أضاف أنه قال له حينها إن الموضوع سيحل وطلب ألا يقوم ببث أى فيديوهات أخرى عن المشكلة.

إلى ذلك، كشف مصمم الأزياء أنه انتظر طيلة أسبوعين على أمل حل المشكلة وفوجئ بأحد المقربين من رمضان يتواصل معه مجدداً، ويؤكد أن الأخير مازال يقوم بالتصوير لأعمال أخرى، وسيتواصل معه شخص يدعى عبد الغني، مدير حسابات الفنان لتسوية الأمر.

كما أضاف أنهم حددوا مهلة لسداد الأموال، مؤكداً أن المهلة انتهت ومازال رمضان يتجاهل ويماطل فى منحه مستحقاته بزعم انشغاله الدائم.

وتابع أنه يقوم بالاتصال هاتفيا بكل من تواصلوا معه من جانب الفنان دون أن يرد عليه أحد، فى حين أنه علم أن نقّاشاً عمل لصالح رمضان، لكن الأخير ماطل أيضاً فى سداد مستحقاته، فقام النقاش ببث فيديو احتوى على إهانات وتجريح بحق الفنان المصري، وفى صباح اليوم التالى منح كافة مستحقاته.

إلى ذلك، قال مصمم الأزياء إنه سيبدأ قى اتخاذ الإجراءات القانونية ضده، بعدما استنفد كافة الطرق الودية لتسوية الأمر، خاصة أن المبالغ المستحقة له لا تذكر بالنسبة للفنان لكنها بالنسبة له كبيرة ويحتاجها لمواصلة عمله.

وكان رمضان بث مقطع فيديو قبل أيام على صفحته الرسمية عبر «فيسبوك»، أكد فيه تحفظ الدولة على أمواله فى البنوك، وأثار تفاعلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.



وقال رمضان، فى مقطع مصوَر نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك»، إنه «تلَقى اتصالا هاتفيا من أحد البنوك، أُبلغ خلاله، بأن الدولة قد تحفَظت على أمواله»، الأمر الذى رد عليه الفنان المعروف قائلا: «إنه وأمواله، وكل ما يمتلك ملك لبلده، وإنه يحتفظ بأموال داخل منزله، وإن الأمر لن يتسبَب له فى حدوث أى أزمة».

فيما أوضح مصدر قضائي، أن أسباب قرار التحفظ، «تأتى تنفيذا لحكم قضائي، وليس بقرار من النيابة العامة».

ولم يوضح المصدر القضائي، أو الممثل طبيعة هذا الحكم، أو أسبابه.

وكشفت مصادر أن الأموال التى تم التحفظ عليها هى ٦ ملايين جنيه فقط، قيمة التعويض الخاص بورثة الطيار المتوفى أشرف أبو اليسر، تنفيذا للحكم القضائى الصادر لصالحهم.

من جانبه، قال البنك الذى يودع فيه الفنان أمواله، إنه والتزاماً بالسرية المصرفية المنصوص عليها فى التشريعات المنظمة للعمل المصرفي، لا يمكنه الإفصاح عن معلومات تخص حساب أى عميل

كما أكد البنك فى بيان رسمى أنه لا يتم الحجز على حساب عميل أو منعه من التصرف فيه إلا بأمر أو حكم قضائى من جهة قضائية.

وأثار فيديو رمضان غضبا واسعا حيث اتهمه البعض بالإساءة للدولة ونظامها المصرفى وتقدم محامون ببلاغات قضائية ضده للنائب العام، فيما طالب برلمانيون بمحاسبته بعد إثارته للبلبلة والفزع بين المودعين بالبنوك.

وتعرض رمضان لانتقادات واسعة للطريقة التى تعامل بها مع موضوع حجز الأموال.

وسخر الممثل خالد سرحان من الحادثة مستخدما نفس أسلوب محمد رمضان فى الفيديو قائلا: «صحيت من النوم انهاردة على مكالمة من موظف البنك بيقولى حاولوا يسحبوا قسط القرض اللى عليا ملقوش فلوس فى الحساب.. عايز أقول للبنك عيب كدا أنا لحم كتافى من خيركم وال ٧٥ جنيه اللى فى الحساب أنا معايا فى البيت قدهم ٣ مرات ولا يهمني».

وهاجم الملحن عمرو مصطفى رمضان قائلا: «مصر وأهلها مش فى حاجة لفلوسك ولا لفلوس أى حد».

وكان محمد رمضان قد أثار ردود فعل غاضبة فى الفترة الماضية، حينما أعلن استئنافه على حكم قضائى بتغريمه نحو ٦ ملايين جنيه مصري، لصالح أحد الطيارين، بعد أن تسبب ظهور «رمضان» فى قُمرة القيادة، فى فصل الطيار من عمله.

وظهر «رمضان»، حينها فى مقطع فيديو، بدا فيه وهو يُلقى بأموال فى حمام السباحة الخاص به.

4 عرض0 تعليق