«اعتزال مع كل جوازة».. كواليس أزمة حلا شيحة «المشطوبة» من الممثلين

كتبت: سارة عبدالرحمن

أزمة جديدة بدأت فصولها تتوالى خلال الأيام الماضية، بطلتها الفنانة حلال شيحة، بعد أن أبدت استياءها بسبب ظهورها مؤخرا في لقطات من أغنية لتامر حسني، تم تصويرها ضمن الفيلم الذي يجمعهما «مش أنا»، وذلك قبل إعلانها اعتزال الفن. وهاجمت الفنانة زميلها تامر حسني في منشور على مواقع التواصل، لتعبر عن رفضها الظهور في «الفيديو كليب»، ليرد الأخير عليها وتشتعل الأزمة. وانتقدت نقابة المهن التمثيلية ما اعتبرته «محاولات العودة للوراء بنشر الفكر الظلامي»، وذلك في أعقاب تعليقات للممثلة المعتزلة، وأعلن نقيب الممثلين أشرف زكي، شطب «حلا شيحة» من النقابة.

ومن جانبها، ردت «حلا» على القرار، بإنها «لا تحب أن تكون جزءا من أي نوع من التطرف سواء باسم الدين أو باسم الفن». وتطورت الأزمة بتصريحات والد الفنانة «حلا»، الفنان التشكيلي أحمد شيحة، تعليقا على ما فعلته مع حسني، قائلا: «كلام ما يصحش، وهي صورت الفيلم وكانت معجبة به جدا، والكلام ده ما أعرفش أساسه إيه، إنتي صورتي وخلاص.. مش دي حلا اللي أنا أعرفها».


والد الفنانة: كلامها مايصحش وهي صورت الفيلم وكانت معجبة به جدًا

وتابع: «حلا عمرها ما قالت إن الفن حرام، ونحن الآن أمام عملية اختطاف لحلا شيحة وحزين عليها». ودافع عن تامر حسني، قائلا: «أحب أن أبارك له على فيلم (مش أنا). كل الناس اللي اتفرجت عليه شكرت فيه، وحلا مخطئة ١٠٠٪ في حديثها». من جانبها، لم تسكت الفنانة، وردت على قول والدتها بأنها «اختُطفت فكريا» على يد زوجها الداعية معز مسعود، بتصريحات في منشور على حسابها في «إنستجرام»، قائلة: «الحقيقة مصدومة من الكلام الذي قاله والدي عن زوجي الذي تزوجته بكامل إرادتي، والحمد لله وجدت معه كل المعاني الجميلة من احترام ورجولة وشهامة نادرة هذه الأيام». وأضافت: «لم يخطفني أحد كما قال والدي والكلام لا يصح أبدا.. أنا أحب زوجي وسعيدة بحبه لي ونحترم بعض. معز يحترم رأيي ويقدر مشاعري وبالعكس هو دائما بيهدّيني.. وطبعا يساعدني ويشجعني لأني زوجته وحبيبته.. وهو أكبر بكثير من كل الكلام اللي بيتقال عليه وافتراءات مش صحيحة وهو أبعد ما يكون عنها».


حلا شيحة: زعلانة من والدي جدا لأنه يعرف معز كويس وقعدوا مع بعض كتير

وتابعت: «أنا زعلانة من والدي جدا لأنه يعرف معز كويس (جيدا) جدا وقعدوا مع بعض كتير، ووالدي يحبه جدا وشاف (رأى) منه كل خير.. معز زيي اتجوز ١٤ سنة من عمره وكان مستقرا في حياته ولديه ٣ أولاد.. وفي الآخر زيي (مثلي) لم يكمل زواجه وحدث الطلاق، وكلنا معرضين لهذا». واختتمت بالقول: «في الآخر بوجه كلمة لوالدي الحبيب، إنه لا يصح أبدا كلامك مع كامل احترامي لك وللجميع.. أنا الحمد لله سعيدة في حياتي». وكان عدد كبير من نجوم الفن في مصر قد شنوا هجوما على حلا شيحة بسبب كلماتها ضد تامر حسني، وطالبها البعض برد الأموال التي حصلت عليها من الفيلم بداعي أن هذه الأموال جاءت من المشاركة في أمر محرم، وفقا لما تراه حلا شيحة. واعتبر بعض الفنانين أن الحديث عن كون الفن «باطلا»، هو أمر يعني أن هناك شيئا خاطئا، كما طالبها البعض بألا تعود وتطلب التمثيل مرة أخرى حينما تنفصل عن زوجها مستقبلا. وما زالت تصريحات الفنانة حلا شيحة حول أزمتها مع الفنان تامر حسني بسبب طرح فيديو كليب يجمعها معه به مشاهد من فيلم «مش أنا» المطروح حاليا بالسينمات في العالم العربي تثير الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي. ولم تكن تلك الأزمة باعتزال الفن والتوبة هي الأولى للفنانة حلا شيحة، فقد اعتزلت من قبل وعادت للعمل مجددا، ثم قررت الاعتزال مرة أخرى بعد زواجها من الداعية الديني معز مسعود الذي تزوج من الفنانة شيري عادل قبلها. حلا شيحة من مواليد فبراير من العام ١٩٧٩، لأب مصري هو الفنان التشكيلي أحمد شيحة وأم لبنانية، وكانت بداية مسيرتها الفنية عام ١٩٩٧ من خلال مشاركتها بمسلسل «نسر الشرق»، ثم شاركت بمسلسل الرجل الآخر عام ١٩٩٩، وبعدها انطلقت سينمائيا حيث شاركت بفيلم «ليه خلتني أحبك» عام ٢٠٠٠، و فيلم «السلم والثعبان»، ثم شاركت الفنان الكبير عادل إمام فيلم «عريس من جهة أمنية»، واعتزلت التمثيل بعد تصوير فيلم «كامل الأوصاف» عام ٢٠٠٦ والذي قامت بتمثيله وهي ترتدي الحجاب. عادت للعمل بالفن مرة أخرى بعد ١٣ عاما، وشاركت في مسلسل» زلزال «مع الفنان محمد رمضان عام ٢٠١٩، ثم قررت الاعتزال مرة أخرى بعد زواجها من الداعية الديني معز مسعود في بداية العام الحالي. وفي حياة حلا شيحة، ثلاث زيجات، الأولى كانت في عام ٢٠٠٦، حيث نشرت جميع الصحف والمجلات خبر خطوبتها على الفنان هاني عادل صاحب فرقة وسط البلد الغنائية والتي طرحت أول ألبوماتها الغنائية عام ٢٠٠٧ وشارك بعدة أعمال فنية منها «عودة الندلة» و»زي النهاردة»، وفتاة المصنع، وجمعته بالفنانة حلا قصة حب كبيرة، وتم عقد قرانهما بالفعل، وتحديد موعد حفل الزفاف ولكن قبل أيام قليلة من إقامة الحفل تفاجأ الجميع بإعلان طلاقهما دون ذكر أي أسباب. اختفت الفنانة حلا بعد ذلك، وأغلقت هاتفها، وتبين بعد ذلك وفق ما ذكرته بعض وسائل إعلام أن سبب الانفصال يرجع لاكتشاف حلا عودة هاني مُجددًا لزوجته الفرنسية. كانت الزيجة الثانية لحلا شيحة من شاب يحمل الجنسيتين الكندية والإيطالية يدعى يوسف هاريسون، واستمر زواجهما لمدة ١٢ عامًا وأنجبا أبناءهما الـ٤ وقررت خلال تلك الفترة اعتزال الفن. انفصلت حلا عن هاريسون بشكل رسمي قبل ٥ أشهر من إعلان انفصالها في ٢٠١٩، وبعدها عادت للفن مرة أخرى. هاريسون كان يعتنق ديانة أخرى غير الإسلام، وكان يعيش في مدينة الإسكندرية ودرس في الجامعة الأميركية، وارتبط بقصة حب مع حلا قبل أن يقرر اعتناق الإسلام ليتزوجها رسمياً وينجب منها ٤ أبناء ثم كان الانفصال أيضا دون معرفة الأسباب في العام ٢٠١٩. وخلال العام ٢٠٢١ انتشرت أنباء عن ارتباط الداعية معز مسعود وحلا عاطفيًا، وتكتم الثنائي على نشر أي تفاصيل تخص ارتباطهما بعد ذلك، حتى فاجآ الجميع بإعلان حفل عقد قرانهما في بدايات العام الحالي، واقتصر الحفل على الأسرة فقط، وبعد ٣ أشهر فاجأت حلا متابعيها على حساباتها على مواقع التواصل بصورة لها وهي ترتدي الحجاب مجددا، حتى جاءت الأزمة الأخيرة التي أعلنت فيها التوبة ورفضها للمشاهد التي جمعتها بالفنان تامر حسني في فيلم «مش أنا». ودخل العديد من الأطراف على خط الأزمة، ولعل أبرزهم معز مسعود زوج حلا شيحة، الذي وجه رسالة إلى زوجته عبر حسابه على «انستجرام»، مؤكدا أنه متفهم لسبب انزعاج زوجته، خاصة أن الفيلم تم تصويره منذ فترة طويلة وتم تأجيله بسبب فيروس كورونا، وبعدها تغيرت حياتها بشكل جذري. وكذلك يتفهم انزعاجها من تجميع هذه المشاهد والتركيز عليها على الرغم من حصولها على وعد شفوي من قبل القائمين على الفيلم بتجنب ذلك، مشيرا إلى أن الحديث لم يكن عن إلغاء الكليب وإنما تجنب المشاهد فقط. وأوضح أنه في حال كانا يعلمان أن الوعد لن يكون كافيا، كانا سيسيران في اتجاه حلول أخرى، ليطالبها بعدها بعدم الالتفات لمن يتحدثون عن أجورها في أعمالها السابقة، خاصة أنهم يتحدثون بدون علم ويطلقون أحكاما بمنتهى الأريحية والتسرع. وحاول بعدها توضيح أن زوجته حينما تحدثت عن الفن وكونه باطلا، كانت تقصد نوعا معينا من أنواع الفن ولم تعمم، ليذكرها بعدها أن رحلتهما معا هي رحلة بحث عن الحق والخير والجمال واعتزاز بالثقافة والهوية ورفض للتطرف من الجانبين. وأمام كلمات معز مسعود لم تستطع مخرجة الفيلم سارة وفيق أن تصمت، رغم وعدها لتامر حسني بألا تتحدث عن الأمر، إلا أنها أشارت إلى أن كلمات زوج حلا شيحة استفزتها. وأعربت المخرجة عن اندهاشها من كلمات الزوج، وبأي حق يطالبون بحذف المشاهد أو عدم استخدامها على الرغم من حصول حلا شيحة على كامل أجرها. وأشارت إلى أن معز مسعود تزوج حلا شيحة وهي ممثلة، وليس من حقه أو حق زوجته اتخاذ أي إجراء، ومن المفترض أن يتم توجيه الشكر لهم على عدم اتخاذ إجراء ضد حلا شيحة لعدم التزامها. كما أوضحت أنها اضطرت إلى فتح الفيلم من جديد وإعادة المونتاج على حساب تامر حسني، كي يتعاملا مع الورطة التي تسببت فيها حلا شيحة التي لم تلتزم بتعاقدها. وعلق المخرج محمد العدل قائلا :» ياريت بس لما تطلقي مترجعيش تقولي عايزة أمثل تاني يا استاذة حلا»، وشارك الفنان خالد سرحان موجها رسالة :»اللي ميحترمش الفن يرجع الفلوس والفلل اللي كسبها من الفن وساعتها هاصدقه».



3 عرض0 تعليق