«الشرقاوي» ابن بلبيس.. رسام من طراز فريد


كتب: محمد قابيل

الحب هو أحد مقومات النجاح، بل هو عنصر أساسي للوصول الي القمة وتحقيق الذات، هكذا كانت بداية مؤمن الشرقاوي، ابن مدينة بلبيس، حين تعلق بأستاذه محمود النهري مدرس التاريخ، الذي جعله يعشق التاريخ، ولفت نظره بخطه الجميل فكان يكتب بسلاسة خط النسخ عندما كان يرسم الخرائط لشرح موقعة حربية أو حدث تاريخي.

كانت اللحظة الاولي في حياة الشرقاوي الفنية في عامه الخامس عشر، ليبدأ مسيرته، ويواصل دراسته في معهد الزقازيق لفن الخط العربي والذي كان تحت التأسيس، حيث تتلمذ علي يد الفنانين إبراهيم بدر، ونبيل حسان، وحمادة الربع وغيرهم من مدرسي المعهد.

وانتقل الي القاهرة حيث حي عابدين وعمل بأحد محلات الاعلان وكانت فرصته الذهبية للتقرب من عمالقة الخط العربي محمد حمام ، ومحمد العيسوي، خضير البورسعيدي، حيث تعلم منهم كيفية تصميم عناوين الكتب و تصميم تترات الأفلام.

وشارك الشرقاوي في الكثير من المعارض الفنية حيث كان معرض رسول الحرية بدار الاوبرا المصرية أول المعارض التي يشارك بها، ومعرض ملتقي الخط العربي، بالإضافة الي الكثير من المعارض في الامارات، ايطاليا ، فرنسا. كما حصد الكثير من الجوائز وشهادات التقدير .

وصمم مؤمن الشرقاوي العديد من عناوين الكتب والمجلات وكذلك خطوط مبني جائزة دبي الدولية للقران الكريم، بالإضافة الي جدارية عملاقة لأية الكرسي بارتفاع 4 متر .كما ساهم في كتابة الكثير من تترات الافلام العالمية منها « الشهيد ، فانجارد ، المصري حياة « كما صمم العديد من التصميمات واللوجهات في العديد من الدول مثل «الفلبين، أمريكا ، انجلترا وجنوب أفريقيا».

يمتلك الشرقاوي العديد من الطموحات حيث ينوى في الفترة المقبلة اقامة متحف كبير خاص به يعرض به أعماله وكذلك العديد من الأعمال الخطية النادرة والوثائق المصرية النادرة وبوسترات الافلام القديمة التي يهوى اقتنائها .

ساهم مؤمن في كتابة العديد من المقالات في الصحف والمواقع المصرية كما صدر له ديوان وحيد بعنوان « تركت عشق الغواني».

27 عرض0 تعليق