بعد عاصفة من الجدل.. شيرين عبد الوهاب تعتذر مجددا: مكنش قصدي


قدمت شيرين عبد الوهاب اعتذارا رسميا لأسرة الموسيقار الكبير الراحل حسن أبو السعود أوضحت فيه أنها لم تقصد توجيه الإهانة له ولأسرته. وقالت في بيان رسمي: «كنت أتحدث عن معاناة حياتي الشخصية خلال السنوات الأربعة الماضية، والكلمة خرجت مني دون قصد، وبالتأكيد الموسيقار حسن أبو السعود قامة فنية كبيرة وله أعمال كثيرة أثرت بالفن. وكانت شيرين قد قارنت نفسها بالملحن الراحل، في إطار حديثها للإعلامية لميس الحديدي عن التغير الذي طرأ على مظهرها في وقت من الأوقات. وأكدت إحدى بنات الملحن حسن أبو السعود في مقابلة على إحدى القنوات أنها قبلت اعتذار شيرين عبد الوهاب عن تصريحاتها في حق والدها مؤكدة أن شيرين كانت مقربة جدا من والدها ومن المستبعد أنها كانت تريد الٌإساءة إليه وفي أول رد فعل من نقابة المهن الموسيقية، أعربت الفنانة نادية مصطفى عضو مجلس النقابة عن اعتقادها أن شيرين لم تكن تقصد الإساءة في حديثها قائلة: «أعتقد أن التعبير خانها كعادتها»، في إشارة منها إلى إثارة المطربة للجدل بعد إدلائها بتصريحات إعلامية في مواقف سابقة. في المقابل، تناول كثيرون التصريحات التي أدلت بها شيرين حول علاقتها بزوجها السابق حسام حبيب، وتحدثت خلالها عن خلافات شهدتها علاقتهما على مدار عدة سنوات، ملقية باللائمة عليه في كثير من المواقف. وقد رد حسام حبيب على تصربحات زوجته السابقة مؤكدا أنه سيلجأ للقضاء وسيرد عليها بالوثائق في الوقت المناسب. الإعلامية الإماراتية مريم الكعبي شنت هجوما لاذعا على شيرين عبد الوهاب، مشيرة إلى أنها ذكرت جميع عيوب زوجها السابق على مدى نصف ساعة كاملة، على حد قولها. بدورها رأت الكاتبة جيهان النحاس أن على الفنان أن يحافظ على حياته الخاصة، حتى وإن كان شخصية عامة. أما الإعلامي سامي كمال فقد أشار إلى تصريحات سابقة لشيرين كالت فيها المديح لزوجها السابق، في مسعى للتشكيك بما صرحت به أخيرا. في المقابل تضامن مغردون مع شيرين مؤكدين أنها تمر بظرف إنساني صعب كما قالوا. وأعرب البعض عن تأييدهم لما أقدمت عليه شيرين من الحديث علنا عن خلافاتها مع زوجها السابق، من بينهم الصحفية اللبنانية نضال الأحمدية التي كانت من بين أوائل الصحفيين الذين أشاروا إلى وجود خلافات بين الزوجين. فيما دافع آخر عن شيرين مشيرا إلى أن «من لم يدخل في علاقة سامة» لن يفهم معاناة شيرين. وحملت أحد فتات مواقع التواصل الإجتماعي وسائل الإعلام المسؤولية، قائلة إنها تهتم بتتبع أخبار زواج الفنانين وطلاقهم. ومن جانبها قالت الدكتورة رحاب العوضي، الأستاذ المساعد في علم النفس السلوكي، إن هناك حاجة لتدريب المشاهير على كيفية الحديث مع وسائل الإعلام، حتى لا تؤثر أي تصريحات قد يدلون بها على شعبيتهم وصورتهم أو ينجم عنها دعاوى قضائية بحقهم. وأشارت العوضي إلى أن هناك العديد من المشاهير حول العالم التزموا بتدريبات قاسية ليعرفوا كيف يتحدثوا ومتى يجب أن يتوقفوا عن الكلام وما يقال وما لا يقال للإعلام. وبعيدا عن المشاهير، أشارت العوضي إلى أن هناك أسبابا كثيرة قد تدفع شخصا ما إلى الحديث عن خصوصيات تتعلق بعلاقاته السابقة أمام الناس، من بينها الرغبة في خلق تعاطف لدى الآخرين أو الانتقام من الشريك السابق، مشيرة إلى أن الإقدام على خطوة كهذه قد يكون أحيانا نابعا من عدم تجاوز الشخص لعلاقته السابقة وعدم انتهاء هذه المرحلة من حياته.

٥ مشاهدات٠ تعليق