«جبروت فوق الـ 60»..قصة ذئب عجوز اغتصب الطفلة «سجدة» مرتين ثم قتلها


جريمة تحدثت عنها جميع أهالي محافظة كفر الشيخ، وتساءلوا عن هوية الجاني، وكيف سمحت له نفسه بتلك الجريمة، في السطور التالية نرصد تفاصيل الواقعة.

لم يراعي الذئب العجوز بأنه يقف على عتبة دنياه بعد أن قارب سنه علي الـ٦٠عامًا، فبدلًا من أن يكفر عما بدر منه كي يغفر الله له، انساق وراء غريزته الشهوانية والحيوانية، والتهم حياة بنت الـ٤ سنوات بكل وحشية وبشاعة.

كعادتها اعتادت الطفلة «سجدة» على الخروج للهو أمام منزلها، ولم تدرى أن هناك ذئب بشرى يترصد لها، ويتابع خطواتها خاصة أن منزله مجاور لمنزلها، وقام بإستدراجها بحجة شراء حلوي لها ولا يوجد قلق من ذهابها معه، ثم صعد بها أعلي سطح المنزل، وإفترسها بالإعتداء عليها جنسيا واغتصبها مرتين متتاليتين، ولم يرحم ضعفها وصغر سنها، وعندما حاولت مقاومته وضع كلتا يديه علي فمها، حتي خارت قواها وسقطت مغشيا عليها.

قرر الذئب الاستعانة بزوجة نجله، لمحاولة انقاذ الطفلة قبل موتها وانكشاف أمره، فتوجهت إلي إحدي الصيدليات وقامت بشراء قطن وشاش ومطهر وحقن فيتامينات، وعادت إلي الذئب بالمنزل مرة أخري، حاملة معاها المطهرات والحقن، لإعطائها للطفلة، وبالفعل قاما بحقن الطفلة بذراعيها ظنا منهما عودة الحياة للطفلة، إلا أن محاولتهما باءت بالفشل، وفوجئنا بأن الطفلة لفظت أنفاسها الأخيرة بين يديهما.

بدأ الذئب وزوجة نجله في التفكير في كيفية التخلص من جثة «سجدة»، عقب التأكد من وفاتها، خاصة في ظل انتشار الأهالي أمام منزل الطفلة والمواجه لمنزله، فقررا الاتصال من هاتف محمول بأهلية الطفلة، لإبلاغ أسرتها بالعثور علي الطفلة المتغيبة بمدينة كفر الشيخ، في محاولة منهما لتضليل الأهالي وإبعادهم عن منزل الطفلة، ولكن بدأت رائحة الجثة تفوح داخل أركان المنزل، فهداهما تفكيرهما بوضع الجثة في الفريزر حتي لا تظهر الرائحة وينكشف أمر جريمتهما.

واتفقا علي ضرورة التخلص من الجثة ولكن بحيلة ذكية، فنزعا «القرط الذهبي» من أذن الطفلة، لايهام رجال المباحث بأن الواقعة تمت بدافع السرقة، واخفاء «شبشب» الطفلة أعلي دولاب شقة الذئب، وعقب تأكدهما من خلو الشارع من الأهالي، ألقيا الجثة بمدخل منزله أسفل بئر السلم، وصاح الذئب علي الأهالي بعثوره علي الطفلة أسفل عقاره، وتجمع الأهالي علي صراخ الذئب وفور مشاهدتهم للطفل تأكدوا أنها جثة هامدة لا تحرك ساكنًا، ثم عاد الذئب وزوجة نجله وارتديا ثوب الملاك البريء، وانهمرت دموعهما تضامنا مع أسرة الطفلة، إلا أن مباحث كفر الشيخ كانت لهما بالمرصاد وكشفت جريمتهما وألقت القبض عليهما واعترفا بارتكابهما الواقعة.

وتعود تفاصيل الواقعة، عندما عُثر أهالي قرية الثمانين التابعة لمركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ، على جثة طفلة ملقاه أمام إحدي المنازل بالقرية، وذلك بعد تغيبها في ظروف غامضة منذ ٢٤ ساعة.

تلقي اللواء خالد العزب، مدير أمن كفر الشيخ، إخطارًا من اللواء إيهاب عطية، مدير المباحث الجنائية، بورود بلاغ لمركز شرطة الحامول، بتغيب الطفلة «سجدة السيد أشرف»، ٤ سنوات، ومقيمة قرية الثمانين التابعة لدائرة المركز، منذ ٢٤ ساعة، وتم اتخاذ الاجراءات القانونية للبحث عن الطفلة، حتي عُثر عليها الأهالي اليوم جثة هامدة أمام إحدي المنازل بالقرية.

علي الفور وجه اللواء إيهاب عطية، مدير المباحث الجنائية، بتشكيل فريق بحث جنائي من أكفأ الضباط لكشف ملابسات الواقعة وضبط مرتكبيها.

كشف فريق البحث أن وراء الجريمة جار أسرة جد الطفلة ويدعي «جمال.س.أ.أ»، ٥٨ سنة، سبق اتهامه في العديد من القضايا منها الاتجار بالمخدرات، بالاشتراك مع زوجة نجله وتدعي «نورهان.م»، ١٨ سنة، وألقي القبض عليهما، وبمواجهتهما اعترفا بارتكابهما الواقعة، وبارشداهما جري ضبط «القرط الذهبي» و«الشبشب» الخاص بالطفلة الضحية.

وتحرر المحضر المحضر اللازم بالواقعة، وقررت النيابة العامة التصريح بدفن الجثة بعد انتداب الطبيب الشرعي ودفنها بالمنصورة مسقط رأس والدها، وأمرت بحبس المتهمين ٤ أيام علي ذمة التحقيقات ويراعي لهما التجديد في الموعد القانوني.

6 عرض0 تعليق