ذاكرة أغسطس.. حكايات عن نجوم لن ننساهم


إعداد- أيسر البخاري:



سعيد صالح.. سلطان الكوميديا ونجم «الخروج عن النص»

تحل في شهر أغسطس، ذكرى وفاة النجم الكبير سعيد صالح، أحد ملوك المسرح والذى لقب بـ «سلطان الكوميديا»، يرى كثيرون أنه أخذ أقل مما يستحق بكثير، فإمكانياته ككوميديان كانت كفيلة بأن تجعله يتربع على عرش الكوميديا، لكن لأسباب مختلفة لم يتحقق ذلك، إنه الفنان الكبير سعيد صالح، وخلال السطور التالية ، وفيما يلي أبرز المعلومات عن سعيد صالح ، وهى كالتالى: ١ - فى مثل هذا اليوم توفى واحد من أشهر فناني الكوميديا فى تاريخ السينما والمسرح سعيد صالح ٢- قدم صالح للفن المصري ما يقرب من ٣٠٠ عملٍ بين السينما والمسرح وأيضًا والتليفزيون ٣- اسمه سعيد صالح إبراهيم، من مواليد محافظة المنوفية عام ١٩٣٨ ٤- جمعته صداقة قوية مع الزعيم عادل إمام وتعاونا في أكثر من مسرحية وعمل سينمائي ٥- اكتشفه حسن يوسف وقدمه إلى المسرح، وكانت من ‏أولى مسرحياته (هالو شلبي)، ثم قدم بعد ذلك المسرحية كاسحة النجاح (مدرسة المشاغبين) التي ظلت تعرض لمدة ٦ سنوات ٦ - حصل على ليسانس الآداب بجامعة القاهرة عام ١٩٦٠، لديه ابنة واحدة تدعى «هند»، وتعمل «مونتيرة». ٧- قالت هند في تصريحات سابقة: «كان ممنوع حد يقرب مني أصلا.. مكنش بيزعقلي، كنت أنا وهو جبهة ووالدتي جبهة أخرى، ورغم إنه كان بيدلعني كثيرًا لكن كل شيء في حدود الأدب، كان نِعمَ الأب، وكنت أتعامل معه صديقًا أكثر من كونه أبًا». ٨- - قال خلال إحدى اللقاءات التليفزيونية «أنا بعشق الصداقة، بحب النجار اللي معايا في المسرحية أكثر بكتير من الفنان اللي معايا، بحب البسطاء، بزورهم وبيزوروني». ٩- ابتعد سعيد صالح عن الفن لفترة طويلة بسبب تعرض لأزمة صحية شديدة. ١٠- كان مشهوراً بخروجه عن النص في أغلب المسرحيات. ١١- قبل وفاته شارك فى العديد من الاعمال كضيف شرف ومنها فيلم «زهايمر» مع صديق عمره عادل امام، وغيرها من الأعمال . ١٢- توفي في يوم ١ أغسطس سنة ٢٠١٤ بعد أن ساءت حالته الصحية عقب دخوله العناية المركزة إثر نوبة قلبية.


مصطفى متولي.. رحيل مفاجئ وتوقف مسرحية ومسلسلين عن العرض بسبب وفاته



تحل في شهر أغسطس، ذكرى وفاة الفنان مصطفى متولى، وهو ممثل مصري، ولد في مدينة بيلا بمحافظة كفر الشيخ عام ١٩٤٩، وتعلم في معهد الفنون المسرحية ليتخرج ممثلاً، وتمكن من إيجاد موقع مميز له، وفى السطور التالية نعرض أهم المحطات في تاريخه الفني. أثناء دراسته ظهرت موهبته في التمثيل إذ عمل في مسرح المدرسة ثم انتقل إلى القاهرة من أجل الدراسة، فالتحق بمعهد الفنون المسرحية. عمل في مسرح الحكيم في عده مسرحيات مثل «يا سلام سلم.. الحيطه بتتكلم»، وأدى الكثير من الأعمال السينمائية والمسرحية والتلفزيونية، بعض أدواره كانت دور أول وبعضها دور ثان. وقدم «متولي»، العديد من الأفلام السينمائية أشهرها: «جزيرة الشيطان، الإرهابي، الإرهاب والكباب، شمس الزناتى، اللعب مع الكبار، دائرة الانتقام، سلام يا صاحبي، عنتر شايل سيفه، الراقصة والسياسي، بخيت وعديله (الجزء الأول والثاني)، المنسي، رمضان فوق البركان، حنفي الأبهة، بخيت وعديلة، الجردل والكنكة، رسالة إلى الوالي، المولد. كما شارك في العديد من الأعمال المسرحية منها: «الواد سيد الشغال، الزعيم، بودي جارد». ومن أبرز أعماله الدرامية التى شارك بها مسلسلات: بكيزة وزغلول، رأفت الهجان، حياة الجوهري، أم كلثوم، لن أعيش في جلباب أبي، خيوط من ذهب، أوبرا عايدة، هارون الرشيد، عمر بن عبد العزيز. بعد انتهائه من العرض مساء يوم السبت ٥ أغسطس ٢٠٠٠م لمسرحية «بودي جارد»، انتابته أزمة قلبية مفاجئة توفي على إثرها فورًا، وأعلنت حالة الحداد بين أسرة المسرحية وتوقفت عروضها بناءً على قرار الفنان عادل إمام، وهو شقيق زوجة مصطفى وخال أولاده الثلاثة عمر وعصام وعادل، كما تعطل تصوير مسلسلين آخرين كان مشترك بهما. عمل في مسرح الحكيم في عده مسرحيات مثل «يا سلام سلم.. الحيطه بتتكلم»، وأدى الكثير من الأعمال السينمائية والمسرحية والتلفزيونية.


ميرنا المهندس.. نجومية مبكرة انتهت بمعاناة صحية وأمنية لم تتحقق



اكتشفها الكاتب والمخرج حسين حلمي المهندس ولُقبت بـ»المهندس» نسبة له، بدأت بدخول العمل الفني في الإعلانات منذ أن كانت بسن صغيرة، وظهرت بعمر الطفولة في عدد من الأعمال التلفزيونية في فترة الثمانينيات، شاركت بعدها في العديد من الأعمال التليفزيونية أبرزها تقديمها لدور «ليلى» في الجزء الأول من المسلسل التليفزيوني الكوميدي ساكن قصادي عام ١٩٩٥، توقفت عن العمل الفني وأعلنت اعتزالها بعد اشتداد حدة المرض عليها في أواخر التسعينيات من القرن العشرين، لكنها عادت للعمل الفني مع بداية الألفية الجديدة من خلال المشاركة في عدد كبير من الأعمال التليفزيونية، وعادت لتقديم الأعمال السينمائية بظهورها في ٣ أفلام في العام ٢٠٠٦ بعد انقطاع دام ١١ عامًا منذ آخر عمل سينمائي قدمته، وأدت دور البطولة المُطلَقة في فيلم بدون عنوان عام ٢٠٠٩. أصيبت بمرض التهاب القولون التقرحي منذ أن كانت بعمر الرابعة عشر، وانتهى صراعها مع المرض بوفاتها يوم الأربعاء ٥ أغسطس ٢٠١٥ عقب إجراء عملية جراحية بالمركز الطبي العالمي، أقيمت صلاة الجنازة على جثمانها بمسجد حسن الشربتلي في التجمع الخامس، دفنت بمقابر الكيلو ٣٦ على طريق القاهرة - السويس الصحراوي، وأقيم عزائها بمسجد القوات المسلحة الكائن بحي النزهة بمنطقة مصر الجديدة. كيف بدأت رحلة ميرنا المهندس مع المرض؟ القصة بدأت بالتشخيص الخاطئ للمرض، حين تعرضت الراحلة إلى تعب شديد ولم يكتشف الأطباء حينها حقيقة المرض الذي أصابها، إذ تم تشخيصها بأنها مريضة دوسنتاريا، ومن ثم قضت وقتًا طويلا في تلقي علاج خاطئ أدى لتدهور حالتها بوتيرة سريعة حسبما روت قبل وفاتها «قعدت أتعالج فترة غلط والعلاج تعبني أكتر وساعد على المرض».. هكذا كانت بداية معاناة الفنانة ميرنا المهندس مع المرض في تصريحات تليفزيونية سابقة. خلال هذه المرحلة كانت ميرنا المهندس خاضعة تمامًا لأي تدخلات طبية لمساعدتها، حتى توصلت إلى حل من خلال السفر إلى ألمانيا لعل الأطباء الألمان يستطيعون تشخيص حالتها، وعندما خضعت للفحص الطبي في ألمانيا وجد الأطباء أنها تحتاج لعملية جراحية، لكن الطبيب المعالج لها رفض إجراء العملية، إذ لم تكن نسبة نجاحها تتعدى الـ ١٪. هنا أصاب ميرنا المهندس اليأس وبدأت تشعر بأنها قد تفارق الحياة في أي حظة، حتى سافرت إلى أمريكا وهناك تم تشخيصها بشكل نهائي بمرض سرطان القولون، لكنها استمرت في مقاومة المرض بشجاعة «كنت عاوزة أخف عشان في ناس بيحبوني، مش عاوزاهم يحزنوا عليا، المرض غامض وخبيث وأنا بكرهه بس لازم أصاحبه». أوضحت ميرنا المهندس أن الأمل كان رفيقها في رحلتها والإرادة هي سلاحها الأول لمواجهة المرض الخبيث الذي يرغب في إيقافها عن ممارسة دراستها وعملها وحياتها بشكل طبيعي «أنا عاملة خطة عليه، إزاي أقدر أحاربه بالإرادة والعزيمة والأمل». الرضاء التام بقضاء الله كان أيضًا رفيق ميرنا المهندس في معركتها ضد المرض فقد وصفته بـ«وسام من عند ربنا»، مضيفة: «عشان يبقى دفاع عني ويبقى حاجة حلوة تميزني عن الباقي، بعتبره وسام عن أي كذبة بيضة كذبتها.. أصل أنا لسة معملتش حاجة في حياتي». «حتى لو المرض ده هيموتني أنا أفضل أنه يموتني قدام الكاميرا».. كانت ميرنا المهندس متمسكة بالحياة ترغب في ممارسة عملها بشكل طبيعي وتحقيق نجاحًا، رغم الصعوبة، الأمر الذي جعلها تتمنى إذا قتلها المرض أن يقتلها أما الكاميرا أو داخل الاستوديو أو على المسرح، حتى تموت وهي تفعل ما تحب. في النهاية حال القدر دون تحقيق أمنية ميرنا المهندس، حيث رحلت معلنة انسحابها من المعركة داخل المستشفى عام ٢٠١٥، تاركة عددا ليس قليلا من الأعمال التي تركت بصمتها في قلوب الجمهور.

بدأت بدخول العمل الفني في الإعلانات منذ أن كانت بسن صغيرة،


في ذكرى وفاته.. معلومات عن محمد نوح مطرب «شدي حيلك يا بلد»



«مدد مدد..شدي حيلك يابلد» واحدة من أشهر الأغاني التي يتذكر بها الجمهور دائما الفنان الراحل محمد نوح، الذي تحل ذكرى وفاته الخامسة، في شهر أغسطس الجاري. ولد محمد نوح في ١ يناير ١٩٣٧، بمحافظة طنطا، وتخرج في كلية التجارة جامعة الإسكندرية، لم يكتفِ بتعلم الموسيقى في مصر، بمعهد الموسيقى العربية، وسافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ودرس بجامعة «ستانفورد»، بقسم التأليف الموسيقي، وبدأ حياته الفنية في المسرح الغنائي، واشتهر في مسرحية «سيد درويش» عام ١٩٦٦. كان الفنان الراحل محمد نوح حالة فنية خاصة، احترف مجلات أخرى غير الغناء فكان متميزا في وضع الألحان والموسيقى التصويرية والإخراج والتمثيل.. ،، إلى جانب تميزه بصوته «الجهوري القوي» الذي يحمل مضمونه الطيبة والرقة. يمتلئ الأرشيف الفني والغنائي لنوح بالعديد من الأعمال، فإلى جانب أغنيته الأشهر « مدد مدد شدي حيلك يا بلد».. تلك الأغنية التي يرددها أجيال مختلفة على مدار السنين وكأنها نشيد وطني، هناك أيضا أغنيات «دلعو يا دلعو والحب محدش منعو» و»بحبك يا حياة» و»لا على بالى» و»حبيبتى يا حبيبتى». نوح متعدد المواهب، فكان ملحنا ومخرجا وممثلا، فقد قام بوضع الألحان لعدد من الموشحات والأغنيات لمطربين كبار من بينهم نجاح سلام وعلى الحجار ومحمد الحلو ومحمد ثروت وعفاف راضى، كما وضع الموسيقى التصويرية لعدد كبير من الأعمال الفنية، وتولى إخراج عمل سينمائي بعنوان «رحلة العائلة المقدسة»، وظهر فى عدد من الأفلام السينمائية أشهرها «الزوجة الثانية» و»شباب فى العاصفة» و»السيد البلطى» ووضع موسيقى أفلام «قلب جرىء» و»كريستال» و»مرسيدس» و»المهاجر» و»إسكندرية كمان وكمان». كان محمد نوح رفيق درب صلاح جاهين، وكان يأمن على ألحانه مع بليغ حمدي، وكان يصفه بـ»موتسارت العرب«، ورغم شهرته لدى الكثير من الأجيال من خلال أيقونة «مدَد»، إلا إنّ له تاريخ طويل في التمثيل الذي بدأه قبل الغناء، عندما جسد شخصية سيد درويش في المسرحية التي تحمل الاسم نفسه عام ١٩٦٦. حصل نوح على عدد من الجوائز أبرزها؛ جائزة الجمعية المصرية لفن السينما سنة ١٩٩٠، جائزة الجمعية المصرية لفن السينمائية ١٩٩١، جائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي سنة ١٩٩١، وجائزة الدولة التشجيعية في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة سنة ١٩٩١. حصل نوح على عدد من الجوائز أبرزها؛ جائزة الجمعية المصرية لفن السينما سنة ١٩٩٠.


حسن الأسمر.. ابن الصعيد الذي أبكى جمهوره بـ»كتاب حياتي يا عين»



في مثل هذا الشهر «أغسطس» عام ٢٠١١، توفى فارس الغناء الشعبي المطرب حسن الأسمر، والذى أثرى الفن الشعبي بمجموعة كبيرة من الأعمال التي ظلت خالدة إلى يومنا هذا. شكلت أغاني حسن الأسمر التي تنوعت بين الحزن والفرح، وجدان الطبقة الكادحة في فترة السبعينيات والثمانينيات، بل وانتقلت فيما بعد إلى جيل التسعينيات ومن ثم جيل الألفين، إلى أن أصبحت بعض الأغاني الآن أيقونة للفن الشعبي في مصر، ومن تلك الأغاني أغنية: «كتاب حياتي يا عين». استطاع حسن الأسمر، أن يقنع جمهوره أنه يعيش حالة من الحزن الشديد، والتي تجسدت في كلمات أغانيه، إلى أن أصبح رمزا للحزن والمعاناة في تلك الفترة. ولد الأسمر يوم ٢١ أكتوبر ١٩٥٩، بمحافظة قنا، ثم جاء مع أسرته للبحث عن معيشة أفضل في القاهرة، واستقرت الأسرة بحي العباسية، فكانت أول انطلاقة حقيقية عام ١٩٨٤ حيث أطلق ألبومه الأول. كان حلم حسن الأسمر ابن الصعيد هو الوقوف أمام عدسات الكاميرا والتمثيل، إلا أن القدر لم يعطيه تلك الفرصة، حتى عرف فى البداية كمطرب ومن ثم انتقل إلى عالم التمثيل، فكان دائما يردد: «أفضل لحظات حياتي هي التي وقفت فيها على خشبة المسرح وأمام كاميرات التلفزيون». أخفى الأسمر الوحمة التى تميز بها من غلاف ألبومه الأول، لشعوره بالحرج منها، إلا أنه اعتبرها بعد ذلك تميمة حظه فى مشواره الفنى. ومن المفارقات الغريبة فى مشوار حسن الأسمر، هى طريقته فى كتابة الأغانى، حول المواقف والحوارات التى تدور بينه وبين زوجته إلى أغانى، ولم يكن يعلمها ذلك حتى تسمع الأغنية وتتفاجأ بها. ومن أشهر ما قدم حسن الأسمر: أرابيسك، جحا المصرى، ليلة ساخنة، زيارة السيد الرئيس، امرأة وخمس رجال، قمر، بوابة إبليس، عيون الصقر، صراع الحسناوات، وكان آخر أعماله التى قدمها قبل وفاته أغنية «بحب الحياة»، التى سجلها قبل وفاته بعشرة أيام. أخفى الأسمر الوحمة التى تميز بها من غلاف ألبومه الأول، لشعوره بالحرج منها


هند رستم في ذكرى وفاتها.. لماذا لقبت بـ» مارلين مونرو الشرق»؟



هند رستم (١٢ نوفمبر ١٩٣١ - ٨ أغسطس ٢٠١١ )، اسمها الحقيقي ناريمان حسين مراد، هي ممثلة مصرية قدمت العديد من الأعمال السينمائية، وتعد من أهم الممثلات في العصر الذهبي للسينما المصرية. لُقِّبت من قبل النقاد «ملكة الإغراء» و»مارلين مونرو الشرق». ولدت في حي محرم بك بالإسكندرية شمال مصر وكان والدها ضابط في الشرطة، ولدت لعائلة ارستقراطية مصرية تركية من أب تركي و أم مصرية. وقدمت أكثر من ٧٤ فيلماً سينمائياً. وكان أول ظهور فني لها عام ١٩٤٧، وفي عام ١٩٤٩ ظهرت في أغنية «اتمخطري يا خيل» لمدة دقيقتين كـ«كومبارس» تركب حصانًا خلف ليلى مراد في فيلم غزل البنات مع نجيب الريحاني وليلى مراد ويوسف وهبي، ثم توالت بعد ذلك الأدوار الصغيرة حتى التقت بالمخرج حسن رضا الذي تزوّجها لاحقا، وبدأت رحلة النجومية في السينما، ولقد اشتهرت بأدوار الإغراء في السينما المصرية في خمسينيات القرن العشرين، وعرفت بألقاب عدة منها «ملكة الإغراء» و«مارلين مونرو الشرق» لشبهها الظاهر بالممثلة مارلين مونرو بشعرها الأشقر المعروف، وقدمت آخر أعمالها في عام ١٩٧٩ خلال فيلم «حياتي عذاب» حيث قررت بعده اعتزال الفن نهائيا. تزوّجت مرتين، الأولى من المخرج حسن رضا وأنجبت منه ابنتها «بسنت» لكنها انفصلت عنه بعد ذلك، وتزوجت من الدكتور محمد فياض، وبعد زواجها منه اعتزلت الفن وتفرغت للاهتمام به وابنتها بسنت. توفيت هند رستم في الثامن من أغسطس عام ٢٠١١ عن عمر يناهز ٧٩ سنة في إحدى المستشفيات الكبرى بمدينة الجيزة بعد صراع قصير مع المرض لم يدم أكثر من يومين حيث داهمتها أزمة قلبية نقلت على أثرها للعلاج في مركز الأطباء بمنطقة المهندسين. حصلت الفنانة هند رستم على العديد والكثير من الجوائز والأوسمة، منها الآتي: شهادة تقدير عن فيلم “نساء في حياتي” من مهرجان فينيسيا ١٩٥٧ م جائزة النقاد عن فيلم “الجبان والحب” تم تكريمها من قبل جمعية العالم العربي بباريس تم تكريمها من قبل مهرجان القاهرة السينمائي الدولي ١٩٩٣ م، تقديرا لأعمالها المتميزة في السينما. في يوم ١٢ نوفمبر ٢٠١٨؛ أطلقت جوجل إشعاراً يحمل صورة هند رستم في محرك البحث على النطاق المخصص لمصر، والدول الناطقة بالعربية للاحتفال بذكرى ميلادها السابعة والثمانين.

ظهرت في أغنية «اتمخطري يا خيل» لمدة دقيقتين كـ«كومبارس» تركب حصانًا خلف ليلى مراد


في ذكرى رحيله.. 3 حكايات حزينة قد لا تعرفها عن نور الشريف



رحل الفنان الكبير نور الشريف عن الحياة، في ١١ أغسطس ٢٠١٥، تاركا خلفه تراثا من الفن الجميل. محمد جابر محمد عبد الله الشهير بـ»نور الشريف»، سيظل اسما لامعا في ذاكرة السينما المصرية والعربية، فلم يكن ممثلا عابرًا، أو مؤديًا جيدا، بل كان تجسيدا لحالة فنية وموهبة فريدة،. وفي ذكرى وفاته السادسة التي توافق ١١ أغسطس ٢٠٢١، نستعرض ٣ حكايات حزينة في حياة نور الشريف. ولد نور الشريف في ٢٨ أبريل ١٩٤٦، في حي الخليفة بوسط العاصمة المصرية القاهرة، وشاءت الأقدار أن يرحل والده قبل أن يكمل عامه الأول، لذا تحمل عمه إسماعيل عبء تربيته ورعايته. كانت والدته في سن الشباب، ونصحها المقربون بالبحث عن حياة جديدة، والزواج للمرة الثانية، وبالفعل تزوجت وتركت نور الصغير في بيت عمه. وبالرغم من حرص الأم على زيارة ابنها بين الحين والآخر، تولدت داخل «نور» حالة من الرفض تجاه أمه، كان سببها شعوره بأنها لم تكن وفية لوالده، وأنها تركته بحثا عن سعادتها. وعن هذه الحالة قال نور الشريف في أكثر من لقاء: «كنت أهرب من أمي عندما تأتي لزيارتي، ولكن بمرور الأيام، وبعد دراسة علم النفس والكثير من العلوم التي تفتش في الدوافع البشرية، التمست لأمي العذر، وذهبت واعتذرت لها كثيرا، وزادت رابطة الحب بيننا لدرجة أننى كنت أبوح لها بأسراري، وأسألها عن رأيها في شؤون كثيرة». وفي عام ١٩٦٧ حصل نور الشريف على دبلوم المعهد العالي للفنون المسرحية بتقدير امتياز، وكان الأول على دفعته، بعد ذلك رشحه المخرج المسرحي الكبير سعد أردش للمشاركة في مسرحية «الشوارع الخلفية»، وتوالت عروضه ومشاركاته، وابتسم له الحظ عندما شاهده عادل إمام، ورشحه للمخرج حسن الإمام الذي أعجب بقدرته الفنية وراهن عليه في فيلم «قصر الشوق». توالت أعماله على شاشة السينما، وكانت تشجعه وتدعمه الفنانة بوسي، إذ كانت عاطفة الحب تجمع بينهما، وبعد حب استمر عامين حدث الزواج، وأنجبا «سارة ومي»، وبعد سنوات طويلة دبت الخلافات بين «نور وبوسي»، وكانت مفاجأة كبيرة أن يتفقا على الطلاق في ٢٠٠٦. تألم «نور» كثيرا بسبب الانفصال، وبذل مجهودا كبيرا لتصحيح الأوضاع واسترداد حب عمره، وقبل أن يرحل عن الحياة بشهور قليلة، عادت إليه بوسي. وفي عام ٢٠١٤، بدأ نور الشريف ينسحب من الحياة الفنية، ويعتذر عن عدم المشاركة في أعمال جديدة، كان السبب تدهور حالته الصحية، حيث أصيب بسرطان الرئة، وطلبا للشفاء سافر للخارج، ولم تتحسن حالته الصحية، وفي ١١ أغسطس ٢٠١٥ رحل عن الحياة.

حصل نور الشريف على دبلوم المعهد العالي للفنون المسرحية بتقدير امتياز


سمير الإسكندراني.. كشف عن شبكة تجسسية في مصر وخدع الموساد الإسرائيلي



سمير الإسكندراني (٨ فبراير ١٩٣٨ في حي الغورية في القاهرة، مصر - ١٣ أغسطس ٢٠٢٠) مطرب مصري، وفنان، ورسام. ولد في حي الغورية بالقاهرة سنة ١٩٣٨. والده كان يعمل تاجرًا للأثاث وكان محبًا للفن وصديق لمجموعة من كبار الشعراء والملحنين مثل (زكريا أحمد، بيرم التونسي، أحمد رامي). درس في كلية الفنون الجميلة وبدأ تعلم اللغة الإيطالية بها، واستمر في تعلمها بعدما ألغيت اللغة الإيطالية من الكلية في مدرسة لتعليم الأجانب والمصريين، ثم دعاه المستشار الإيطالي في مصر لبعثة دراسية إلى إيطاليا، وهناك ذهب لاستكمال دراسته بمدينة بيروجيا الإيطالية عام ١٩٥٨ وعمره عشرون عامًا حيث درس وعمل بالرسم والموسيقى وغنى في فناء الجامعة . جذب انتباه شاب مصري من جذور يهودية لتحرره وتحدثه خمس لغات فعرض عليه تجنيده لجمع المعلومات من داخل مصر مقابل راتب كبير. وافق سمير وتدرب على التجسس والتراسل عن طريق الحبر السرّي واللاسلكي، وفور عودته إلى مصر قام بإبلاغ المخابرات المصرية وقابل على إثرها الرئيس الراحل جمال عبدالناصر حيث تم الاتفاق على أن يستمر سمير بلعب دور جاسوس إسرائيل داخل مصر. تمكن خلال فترة عمله كجاسوس مزدوج من كشف عدد من الخطط التجسسية والمخابراتية داخل مصر منها محاولة اغتيال المشير عبد الحكيم عامر ودس سم طويل الأمد للرئيس جمال عبد الناصر، وبعد فترة تزيد عن العام ونصف العام تمكنت المخابرات المصرية عن طريقه من رصد مكان اتصال الجاسوس الهولندي مويس جود سوارد به، وتم القبض على الجاسوس الهولندي وكشف أعضاء شبكة تجسسية كاملة داخل مصر. زاره عدد من الكتاب مثل أنيس منصور، وكمال الملاَّخ، وفوميل لبيب وغيرهم طالبين منه سرد الأحداث لنشر قصته، ولكنه أبى وبقي متحفظا لمدة طويلة حتى صرح بالقصة كلها فيما بعد. توفي يوم الخميس ١٣ أغسطس ٢٠٢٠ الموافق ٢٣ ذو الحجة ١٤٤١ هـ عن عمر ٨٢ عامًا بعد معاناة مع المرض.

دعاه المستشار الإيطالي في مصر لبعثة دراسية إلى إيطاليا، وهناك ذهب لاستكمال دراسته بمدينة بيروجيا الإيطالية عام ١٩٥٨


كمال الشناوي.. «دنجوان السينما» الذي تزوج 5 مرات



ولد كمال الشناوي في ٢٦ ديسمبر عام ١٩٢١، وعاش في بداية حياته بالقاهرة، تخرج من كلية التربية الفنية بجامعة حلوان، كما التحق بمعهد الموسيقى العربية وعمل بعدها مدرسا للتربية الفنية لمدة عامين . قدم الشناوي أول أفلامه بعنوان «غني حرب»، في عام ١٩٤٨م، وكان من إخراج نيازي مصطفى، كما شارك في بطولة فيلمين بنفس العام تحت عنوان «حمامة السلام»، من إخراج حلمي رفلة، و»عدالة السماء». تعاون مع حوالي ٤٢ ممثلة سينمائية، وكانت النجمة المعتزلة شادية صاحبة أكبر رصيد، وكونا دويتو سينمائي ناجح جدا في أكثر من ٣٠ فيلما، أولها «حمامة السلام»، وآخرها فيلم «الهاربة» عام ١٩٧٥. لقب كمال الشناوي «دنجوان السينما» وقدم خلال مشواره الفني الذي وصل لأكثر من ٥٠ عاما، مايقرب من ٣٠٠ فيلم سينمائي، كان آخرهم فيلم «ظاظا». كما قدم مجموعة من المسلسلات الناجحة ومنها «زينب والعرش»، و»هند والدكتور نعمان»، و»بيت الأزميرلي»، و»أولاد حضرة الناظر»، و»لدواعي أمنية»، و»العائلة والناس»، و»آخر المشوار». خاض الشناوي تجربة الإنتاج لبعض الأفلام السينمائية، التي تسببت في خسارته المادية بسبب عدم تحقيقها أي نجاح حتى مجرد تغطية تكلفتها الإنتاجية، منها فيلم «بنات الليل»، على الرغم من أنه حصد جوائز عديدة إلا أنه لم يحقق النجاح المادي. كان لكمال الشناوي تجربة إخراجية واحدة وهو فيلم، «تنابلة السلطان» لم يحقق الفيلم نجاحا ضخما. كان عاشقًا للفن التشكيلي والتصوير وزيارة المعارض إلى جانب الغناء، كان يستهويه الإمساك بالريشة والألوان ويضع كل طاقته في رسم لوحة يخرج فيها مشاعره وأحاسيسه. تزوج كمال الشناوي ٥ مرات، الأولى من الفنانة الاستعراضية الراحلة هاجر حمدي، التي أنجب منها ابنه محمد، والثانية كانت عفاف شاكر، الأخت الكبرى للفنانة شادية، رغم أنه جمعته علاقة حب بشادية، لكنه لم يتزوجها خشية القضاء على هذا الحب، والزوجة الثالثة هي زيزي الدجوي، خالة الفنانة الراحلة ماجدة الخطيب، وأنجب منها عمر وإيمان، والزوجة الرابعة هي الفنانة الراحلة ناهد شريف، أما الأخيرة فهي اللبنانية عفاف نصري. نال خلال مشواره الفني العديد من الجوائز حيث حصل علي جائزة شرف من مهرجان المركز الكاثوليكي عام ١٩٦٠ ، وجائزة الامتياز في التمثيل من مهرجان جمعية الفيلم عام ١٩٩٢ ، كما حصل على المركز الثالث في استفتاء أحسن مائة فيلم مصري الذي أجراه مهرجان القاهرة السينمائي عام ١٩٩٦ بمناسبة مئوية السينما المصرية. رحل الفنان كمال الشناوي في ٢٢ أغسطس عام ٢٠١١، عن عمر يناهز ٨٩ عاما.

لقب كمال الشناوي «دنجوان السينما» وقدم خلال مشواره الفني الذي وصل لأكثر من ٥٠ عاما، مايقرب من ٣٠٠ فيلم سينمائي


أمينة رزق.. صاحبة أطول مسيرة فنية في تاريخ السينما العربية



أمينة رزق (١٥ أبريل ١٩١٠ - ٢٤ أغسطس ٢٠٠٣) ممثلة مصرية، وتعتبر صاحبة أطول مسيرة فنية في تاريخ السينما العربية، حيث كانت بدايتها الاحترافية من خلال فيلم سعاد الغجرية سنة ١٩٢٨م، وسنوات عملها السينمائي والتلفزيوني تجاوزت ٧٥ عامًا. ولدت في مدينة طنطا (١١٠ كيلومترات شمال القاهرة)، وبدأت دراستها في «مدرسة ضياء الشرق» عام ١٩١٦ ثم انتقلت مع والدتها للعيش في القاهرة مع خالتها الفنانة أمينة محمد أثر وفاة والدها وكان عمرها ثماني سنوات. ظهرت لأول مرة على خشبة المسرح عام ١٩٢٢ حيث قامت بالغناء إلى جوار خالتها في إحدى مسرحيات فرقة علي الكسار في مسارح روض الفرج وانتقلت للعمل مع فرقة رمسيس المسرحية التي أسسها عميد المسرح العربي يوسف وهبي عام ١٩٢٤ حيث ظهرت في مسرحية «راسبوتين». وشاركت بالتمثيل في أغلب مسرحيات وهبي، الذي ارتبطت به استاذا وفنانا، ولم تتزوجه رغم حبها الشديد له وكان هذا الانتقال وراء شهرة أمينة رزق التي أصبحت إحدى الشخصيات الأساسية في المسرحيات التي قدمتها الفرقة وكذلك في الأفلام التي انتجها يوسف بك وهبي. ومن أبرز مسرحياتها التي قدمتها في السبعينات «السنيورة» والمسرحية الكوميدية «انها حقا لعائلة محترمة جدا» بالاشتراك مع فؤاد المهندس وشويكار وكان آخر ما قدمته على خشبة المسرح قبل شهور مسرحية توفيق الحكيم «يا طالع الشجرة» إلى جانب الفنان أحمد فؤاد سليم. في مجال السينما بزغ نجمها كممثلة قديرة تهز لم تتزوج أمينة رزق أبدًا، وكانت تحظى باحترام العاملين في المجال الفني الذين رأوا فيها مثالا للاحتواء والانضباط، وكانوا ينادونها ب«ماما أمينة» عُيّنت أمينة رزق عضوا بمجلس الشورى المصري في مايو ١٩٩١، كما حصلت على وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. اشتهرت أمينة رزق بتقديم أدوار الأم المصرية، وتوفيت في ٢٤ أغسطس ٢٠٠٣، إثر إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية وذلك بعد صراع استمر شهرين مع المرض. تعدت أعمالها ال٢٨٠ عمل فني، حيث لها حوالي ١٣٠ فيلم خلال ٧ عقود أولها فيلم سعاد الغجرية عام ١٩٢٨ وآخرها الكلام في الممنوع عام ٢٠٠٠، ولها ما يقارب ١٢٠ عمل تلفزيوني آخرها أدهم وزينات وثلاث بنات ، وعدة أعمال مسرحية. تعدت أعمالها ال٢٨٠ عمل فني، حيث لها حوالي ١٣٠ فيلم خلال ٧ عقود أولها فيلم سعاد الغجرية عام ١٩٢٨


شويكار.. «سيدتي الجميلة» التي طلبها فنان كبير للزواج على المسرح



رحلت عن عالمنا، في أغسطس من العام الماضي، الفنانة الكبيرة شويكار، تاركة تاريخًا فنيًا حافلًا بالأعمال التي قدمتها على مدار مشوارها الفني، حتى أصبحت أيقونة سينمائية بالأعمال التي ما زالت خالدة في أذهان الجمهور حتى الآن. شويكار لم تكن مجرد فنانة نجحت في تقديم أدوارٍ متنوعة ومتميزة، بل هي إحدى أهم النجمات اللائي حققن المعادلة الصعبة وجمعن بين الجمال والموهبة وخفة الظل والشقاوة، وستظل طلتها دائمًا تضفي بهجة وتشع طاقة فور ظهورها على الشاشة. وفيما يلي أبرز المعلومات عن «سيدتي الجميلة».. - ولدت شويكار ٢٤ نوفمبر عام ١٩٣٥ لعائلة تركية. - شجعتها والدتها على تحقيق حلمها بالتمثيل وموهبتها وكانت ترافقها إلى شركات الإنتاج ومواقع التصوير. - بدأت مشوارها الفني عام ١٩٦٠، من خلال دور صغير في فيلم «حبى الوحيد»، ثم فيلم «غرام الأسياد». - جاءت نقطة انطلاقها في عام ١٩٦٢، عندما رشحها الفنان عبدالمنعم مدبولي كبطلة لمسرحية «السكرتير الفني». - انطلقت بعد ذلك مع الفنان فؤاد المهندس في العديد من الأعمال المسرحية، ومنها: «حالة حب، أنا وهو وهي، حواء الساعة ١٢، سيدتي الجميلة». - تزوجت في بداية حياتها من خارج الوسط الفني، ثم تزوجت عقب وفاته من الفنان فؤاد المهندس، عندما خرج الأخير عن النص في مسرحية «أنا وهو وهي» ووجه لها الكلمة على المسرح قائلا: «تتجوزيني يا بسكوتة» ليعلن الأمر للجميع. - استطاع شويكار والمهندس تكوين ثنائي سينمائي ناجح، وقدما عدة أفلام منها: «اقتلني من فضلك، إجازة بالعافية، أخطر رجل في العالم، الراجل ده حيجنني، مطاردة غرامية، عالم مضحك جدًا، مراتي مجنونة مجنونة، المليونير المزيف»، وكان آخر تعاون سينمائى بينهما في فيلم «فيفا زلاطا» عام ١٩٧٦. - دام زواج شويكار والمهندس ٢٠ عامًا، حتى انتهى بالانفصال؛ لتتزوج بعد ذلك من المؤلف مدحت يوسف. - ابتعدت سنوات طويلة عن السينما حتى عادت من خلال فيلم «كلمني شكرًا»، مع الفنان عمرو عبدالجليل. - تعرضت لوعكة صحية أجبرتها على الاختفاء وعدم الظهور سواء إعلاميًا أو في أي عمل فني قبل وفاتها.

4 عرض0 تعليق