رئيس قطاع الأمن بماسبيرو: صرفنا 80 مليون جنيه على المصابين بكورونا في «الإذاعة والتليفزيون»




حوار - محمد ريان:

في جلستي مع اللواء أسامة جابر رئيس قطاع أمن ماسبيرو، اتضحت كل الأمور المثار حديث حولها داخل المبني العتيق.. سألت الرجل حول أصحاب المعاشات، حيث صدر قرارًا بعدم دخولهم إلا مرة واحدة في الأسبوع؟.. أجابني وهو مستغربًا : هذا الكلام غير صحيح.. هي المسألة تنظيمية لا أكثر، وهذا المكان الوجود فيه للعمل فقط.. هم يطلبون علاجهم وأخذ أدويتهم. قمنا بتكليف اثنين من العيادة الطبية للتواجد في استعلامات المبني يتقابلون معهم ويلبون طلباتهم بدقة شديدة. واستطرد في كلامه قائلًا: أنا شخصياً أكره الكلام المرسل أو العشوائي أو ذلك الكلام الذي يقصدون به حالة بلبلة وخلاص. قلت وحقيقة ما يثار أيضًا حول نقل ماسبيرو لمدينة الإنتاج؟! - أيضاً هذا الكلام غير صحيح ونسمعه منذ سنوات بل قالوا أنه سيتم نقله للعاصمة الإدارية.. هذا مبنى الدولة تليفزيون الدولة باستديوهاته وقطاعات المونتاج والإدارات الأخرى المهمة.


نرفض شائعات نقل ماسبيرو لمدينة الإنتاج

قلت له واضح الإرهاق على ملامح وجهك؟! - من هذا المجهود الصعب الذي يتم بذله من أجل إذابة كل العوائق والسلبيات ومن أجل استقرار دائم. وهل يوجد منع لبعض الضيوف أصحاب الآراء؟ - لا طبعًا.. الضيوف كثيرون وموجودون بكل حرية على شاشات ماسبيرو المتنوعة.. المشكلة يا سيدي الفاضل هو هذه الهرتلة والثرثرة من البعض. وكيف ترى ماسبيرو؟ - سنعبر هذه المرحلة الصعبة وسيعود ماسبيرو كما كان في سابق عهده. وهل هناك توجيهات مرتبطة بمسار البرامج؟ - لا يوجد حظر ولا توجيهات في البرامج بكل أنواعها ومن يدع ذلك كاذبًا. يشتكي البعض من صعوبة اصدار تصاريح دخول المتعاملين مع ماسبيرو؟ - أيضاً هذا كلام ليس صحيحًا نحن نعمل في حيادية تامة هل يتدخل قطاع الأمن في ماسبيرو وفي أمور القنوات؟ - أكيد ليس لنا علاقة.. هذه ليست أعمالنا.. شغلنا مرتبط بالنواحي الأمنية فقط هل تقابل المتظلمين؟ - طبعًا

ليس هناك منع لأصحاب الآراء في البرامج

وهل هناك تعامل أو تصرف مع الشائعات ومردديها؟ - الشائعات لا تنتهي، ولكن إذا كانت تمس الكيان فلا نصمت، والشكاوى معظمها خاصة بالعيادة الطبية والأدوية الخاصة بأصحاب المعاشات والعاملين في ماسبيرو، والهيئة الوطنية صرفت ٨٠ مليون جنيه على المصابين بكورونا والأدوية الخاصة بالعاملين.. هم ليس لديهم صبر، خاصة أن ظروف ماسبيرو المادية مستقرة والمحاولات جادة لحلها.



4 عرض0 تعليق