صوفينار: تعرضت للتحرش فى المترو.. وكل الرجالة اللى عرفتهم خانونى


كشفت الراقصة صوفينار، عن عمرها الحقيقى ومواصفات فتى أحلامها، قائلة: “بحب الأبيض والأسمر، وليّ ذوق معين، وأحب العضلات، وبروح الجيم وبلعب رياضة، لكن مش بحب أى عضلات، وبحب الشباب الصغير اللى فى سني، وأنا عندى ٣٧ سنة”. وحول ما إذا كانت تفضل الحب أم المال، أكدت أنها تفضل الحب على المال، إذ ترى أنها قادرة على كسب المزيد من المال بسبب عملها كراقصة: “الفلوس هتيجى هتيجي”. وعما إذا كان جسمها سبب شهرتها كراقصة، قالت إنها ترى أن هذا الأمر حقيقى بدليل أن عددًا من الفنانات والراقصات يخضعن لعمليات تجميل: “نعم، أقر بهذا، فهذا أمر طبيعي، ولو رقصت ومعنديش أى إمكانيات إن شاء الله هارقص إيه، الإمكانيات بتدى حاجات كويسة، أومال كلهم بيعملوا عمليات ليه؟!، ومعملتش أى عملية تجميل”.

وقالت صوفينار: “الرقص هو الذى كون ثروتي، وليس الرجالة”، لافتة: “اتجوزت مرتين فقط، بعد كدا اتخطبت ٤ مرات، ومقدرش اعيش من غير راجل”. وأضافت: “أنا عمرى ما اتجوزت جوازة مصلحة”، لافتة: “اتجوزت قبل كده فى شرم الشيخ بس مكنتش بحبه أوى بس كان حنين أوي، وتركت الرقص علشانه”. وواصلت :”أنا ممكن اتخان عادي، وكل الرجالة اللى عرفتهم خانوني، وأنا هتجوز مصلحة مش هتجوز عن حب”. وكشفت صوفينار، فى تصريحات تليفزيونية إن أحد وزراء الإعلام العرب كان يطاردها لفترة طويلة من خلال إرسال هدايا مع سكرتيره الخاص ورفضتها كلها. وكشفت حقيقة ارتباطها بوزير إعلام عربى الذى استمر سكرتيره الخاص فى التردد عليها لمدة عام بهدايا ومراسلات، ولكنها أنكرت ارتباطها به وأكدت أنها لم تره ولم تتزوجه، قائلة: “مكنتش متجوزة ومخدتش الهدية وكان بيبعتلى السكرتير وما كنتش عايزة أتجوز جواز مصلحة وقتها لكن دلوقتى ممكن”. وأكدت صوفينار أنها لم تتزوج إلا مرتين فقط ولم تفعل ذلك من أجل الجنسية المصرية ولم تسعَ لذلك، كما أنها لم تتزوج من الماكير الخاص بها كما قيل، مشددة على أنها كانت شائعة نتيجة لـ”هزار”. وعن سؤالها عن تحفظها على الرغم من أنها جاءت من ثقافة مختلفة فهى ليست مصرية لوضع معايير صارمة لنفسها، حيث إنها ترفض الرقص بالمايوه ويجب أن تكون البدلة التى ترتديها مناسبة، أكدت صوفينار أنها خجولة وقالت: “اتضربت جامد من أبويا وأنا صغيرة علشان الرقص وروحت اتدربت بالية من ورا بابا”. كما روت صوفينار عن تعرضها لمحاولة تحرش فى إحدى محطات مترو إنفاق بموسكو، وذلك عند صعودها السلم الكهربائي، حيث فوجئت بشخص يضع يدها عليها من الخلف، واستدارت وقتها على الفور وضربته بشدة حتى وقع من السلم على الأرض. وأضافت الراقصة الأرمينية أنها لم تتركه بل نزلت وراءه وأمسكته وطلبت الشرطة له، وفوجئوا بأنه ليس روسيًا وكان من جنسية أجنبية.

2 عرض0 تعليق