«عاكسني آه».. هل شجعت مايا دياب على «التحرش» بالنساء؟




كتب- محمد نعمان:

حصدت الأغنية، التي أطلقتها دياب بالتعاون مع المطرب الشعبي محمود الليثي، في بداية شهر سبتمبر الماضي، قرابة ٥ مليون مشاهدة على موقع يوتيوب حتى الآن. وبالرغم من مرور عدة أسابيع على إطلاق الأغنية، إلا أن مشاركة دياب بفيديو لمقطع من أغنيتها، عبر حساب سبوتيفاي العالم العربي على تويتر، أشعل نقاشا وجدلا واسعين بسبب وجود كلمات رأي كثير من المغردين أنها «تشجع وتروج للتحرش». وتقول دياب في المقطع المثير للجدل: «عاكسني آه بس تعاكس بالراحة أنا عايزة أكون مرتاحة». وأطلقت بعض الناشطات هاشتاج #ماياديابتخذل_النساء اعتراضا على الأغنية. ووصفت مغردة كلمات الأغنية بأنها «أسوأ ما يكون»، وأضافت: «حزينة إنها امرأة وتروج للتحرش وهي تعرف أن هذا الشعور ما يروح من بال الضحية مهما مر وقت وسنين». ورأت أخرى «أننا بحاجة لفن يحترم المرأة وليس لفن يروج لثقافة الاغتصاب». واعتبر البعض أن «مايا دياب اختارت أن تكون صدى للتحرّش ضد النساء .. في وقت لا يخلو الترند العربي من جرائم تحرّش يومية تتزايد». وأعادت كثير من الناشطات نشر تعريف المعاكسة على أنها تحرش. لكن هذا الرأي قابله رأي صنف المعاكسة على أنها نوعان: الأول «معاكسة برضا الطرفين، هي ليست تحرشا» والثاني «معاكسة بدون رضا أحد الطرفين، وهي عبارة عن إزعاج وتحرش». وفيما يبدو أنه رد على الانتقادات، كتبت مايا دياب تغريدة دعت فيها جمهورها، إلى الاستماع إلى الأغنية مع إيموجي ساخر. من جهة أخرى، احتفل متابعو الفنانة اللبنانية بنجاح الأغنية وبتحقيقها لملايين المشاهدات.

5 عرض0 تعليق