قطعت صور فرحها و»صدفة» أدخلتها الفن.. منى زكي تكشف أسرارًا لأول مرة


كتبت- سارة عبدالرحمن:

أعلنت الفنّانة منى زكي عن مشروع فني مرتقب سيجمعها أخيراً، مع زوجها الفنّان أحمد حلمي، حيث لم يسبق أن شكلا ثنائياً في عمل سينمائي، رغم مشاركتهما معاً في ٤ أفلام بين عامي ٢٠٠٠ و٢٠٠٣، والمشاركة الرابعة كانت في مشهد من فيلم «التجربة الدانماركية» للفنان عادل إمام. «أنا تعلمت في الناس»؛ بهذه العبارة اختصرت النجمة البارزة مسيرتها التي بدأتها مصادفةً بعمرٍ مبكر من مسرح الفنّان محمد صبحي، حيث كان يجري اختبارات للبحث عن وجوه جديدة يقدمها في مسرحيته «بالعربي الفصيح»، ولم تكن تنوي وقتها سوى اللقاء به والسلام عليه، لكنه أصر على منحها فرصة للأداء، استحضرت فيها مونولوج لأيقونة الفن الاستعراضي شريهان، لم تكن منى راضيةً عن أدائها، لكن صبحي كان له رأي آخر، وقدمها للمرة الأولى في مسرحيته، بعد خضوعها مع الوجوه الجديدة، لورشة مكثفة في فن التمثيل.

لم يشأ والد منى زكي أن تسرق أضواء الشهرة ابنته من تحصيلها العلمي الذي أراد لها أن تستكمله بأفضل مستوى، فأرسلها للدراسة في الولايات المتحدة، ولم يرض عن تقدمها للمعهد العالي للفنون المسرحية بمصر، فغادرت بالمقابل صفوف «الجامعة الأمريكية» في القاهرة، ودرست الإعلام، لكنّها لفتت الأنظار خلال دراستها القصيرة بمعهد الفنون، ما منحها فرصة المشاركة بمسلسل «العائلة»، والذي قدمت فيه أول أدوارها التلفزيونية المعروفة منتصف التسعينيات. ثم توالت أدوار النجمة منى زكي في المسرح والسينما والتلفزيون وصولاً إلى مسلسل «لعبة نيوتن» الذي حققت من خلاله بدور «هنا» نجاحاً جماهيرياً ونقدياً، كتب الكثير عنه أثناء وبعد عرضه، في موسم دراما رمضان الماضي. وكانت السينما أبرز محطاتها؛ ٣ أفلام جمعتها بالراحل أحمد زكي، ٤ أفلام مع كريم عبد العزيز، و١٤ عملاً فنياً شكلّت فيها مع أحمد السقا إحدى أشهر الثنائيات في السينما المصرية خلال العقدين الأخيرين، وصولاً لفيلم «العنكبوت»٢٠٢١، وفيلمان مع محمد هنيدي الأول «صعيدي بالجامعة الأمريكية» حيث كانت الانطلاقة السينمائية لجيلٍ كامل من النجوم، والثاني «الجواهرجي» الذي يقومان بتصويره حالياً. وروت منى مواقف، وتفاصيل ألهمتها في مسيرتها، لعبت خلالها أدواراً مميزة أمام أجيال من عمالقة الفن، حيث انتظرها الكاتب الراحل وحيد حامد لـ ٨ أشهر حتى تتعافى من حادث سير تعرضت له، لتشارك في بطولة فيلم «اضحك الصورة تطلع حلوة» لأول مرة أمام الفنان الراحل أحمد زكي، الذي أصر على أدائها لدور «جيهان السادات» في فيلم «أيام السادات» رغم أنها لم تكن خيار المخرج الراحل محمد خان للدور، وخاضت أمامه ٣ اختبارات أداء قبل أن يقتنع بها. ومما روته منى زكي أنّ دورها في فيلم «عن العشق والهوى» كان للفنّانة أنغام، وأنها لم تكن ترغب بالدور الذي أدته في الفيلم الشهير «سهر الليالي»، لكنّ نجاح الفيلم الكبير فاجئ الجميع، وساهمت كواليسه في إصلاح العلاقة بينها وبين الفنّانة المعتزلة حنان الترك، حيث كانت علاقتهما قبل ذلك عرضة للتوتر مراتٍ عديدة. وتطرق لحياتها العائلية، وعلاقتها مع أولادها وطريقة تربيتها لهم، ولبدايات التعارف وقصة الحب التي جمعتها بشريك حياتها النجم أحمد حلمي الذي وصفته قائلةً: «عنده نبل وطيبة عمري ما شفت فنان بالشكل ده، رقي وطيبة مش عادية، عنده تسامح يفوق أي حد قابلته في حياتي..» قصة حب أثمرت عن زواج تخطط منى لأن تحتفل بذكراه الـ ٢٠ قريباً بإقامة ما يشبه حفل زفاف مصغر، خاصةّ أنها واجهت ضغوطات كبيرة بسبب كثافة العمل، ولم تكن راضية عن شكلها ليلة زفافها الذي حضره مشاهير الفن في ذلك الوقت، ومزقت صوره.

4 عرض0 تعليق