مأساة جديدة..رضا حامد: «مش لاقي شغل».. وأبو الليف: «عايش على السلف»



رضا حامد: بقالي فترة مش باكل عيش ومش شغال مع إن غيري بيشتغلوا عادي

أبو الليف: مطربو المهرجان سيطروا على السوق وأنا بلا عمل

كشف الفنان الكوميدي رضا حامد كواليس خلافه مع النجم عادل إمام، وهو ما تسبب في استبعاده من مسرحية «بودي جارد» بطولة الزعيم. وقال حامد، في تصريحات تليفزيونية: «اشتغلت مع عادل إمام ٩ سنين وناس نقلت له كلام غلط عني؛ فاستبعدني من مسرحية بودي جارد، وتم استبعادي من النسخة المصورة تلفزيونياً».


أضاف باكيا: «مهما حصل من اختلاف مع عادل إمام ولو ناس نقلت له كلام غلط عني منقدرش نجيب سيرته إلا بكل خير وإحنا اتعلمنا الكوميديا والتمثيل منه». وتابع: «عادل إمام تاريخ كبير جدا وربنا يعفو عنه إذا كان فيه ظروف صحية مش كويسة واشتغلت معاه ٩ سنين وفي أحد المواقف على المسرح قاللى يا واد يا رضا أنت ممثل جامد أوي». وقال حامد: «بقالي فترة مش باكل عيش وابني بقى قلقان عليا وشايف إني ممثل كويس ومش شغال مع إن غيري بيشتغلوا عادي، لدرجة إنه بقى يبحث لي عن شغل وتواصل مع المؤلف عبد الرحيم كمال على الفيس بوك وطلب منه يشغلني، وعبد الرحيم قال له إني ممثل محترم وهيكون فيه تعاون بيننا مستقبلا». جدير بالذكر أن مسرحية «بودي جارد» توقف عرض عام ٢٠١٠، بعد ١١ موسما متواصلا منذ عام ١٩٩٩، وظلت المسرحية حبيسة الأدراج ١١ سنة بعد عدة مفاوضات باءت بالفشل لعرضها عبر شاشات التلفزيون مع المنتج سمير خفاجي بسبب الخلاف حول المقابل المادي؛ ليأتي المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الترفيه السعودية نهاية عام ٢٠٢٠ ويقوم بشراء المسرحية ويهديها إلى منصة «شاهد» السعودية، التي قامت بعرضها. وتدور أحداث المسرحية حول السجين «أدهم» الذي يعقد صفقة مع رجل الأعمال المسجون «سعد»، ويعمل حارسًا شخصيًا لدى زوجته «عائشة» التي تقع في حبه، وبمرور الوقت يكتشف صديق الزوج تلك العلاقة ويبلغه بذلك، فيكتشف «سعد» خيانة زوجته، ثم يلفق تهمة لـ»أدهم»، بينما يحاول الهرب بما سرقه من مال، إلا أن «أدهم» يقف عقبة في طريقه. وبدأ عرض مسرحية بودي جارد على خشبة مسرح الهرم عام ١٩٩٩، وبعد عام واحد توفي بطل من أبطال العمل وهو الفنان مصطفى متولي شقيق زوجة الفنان عادل إمام، قبل تسجيل العمل تلفزيونيا، وكان بديله الفنان محمد أبوداود، كما تم استبدال الفنانة شيرين سيف النصر بالفنانة رغدة لمدة عام واحد، لتعود شيرين مرة أخرى ويتم تصوير المسرحية بمشاركتها. وفي واقعة أخرى، هاجم المطرب نادر أبو الليف، أعضاء مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية، بسبب امتناعهم عن دفع تكاليف إقامته بإحدى المستشفيات بعد تعرضه لوعكة صحية قبل نحو شهرين- على حد قوله. وكشف أبو الليف في تصريحات صحفية، عن تعرضه قبل نحو شهرين لوعكة صحية طارئة والبقاء في الرعاية المركزة لمدة طويلة، ما دفعه للاتصال بأحد أعضاء مجلس إدارة نقابة المهن الموسيقية لإعلامه بالأمر. ووعد بتدبير كافة نفقات الإجراءات الطبية التي تكبدها أبو الليف أثناء إقامته بالمستشفى، من حساب النقابة على أن يحضر كشف حساب موثق من المستشفى بقيمة الفاتورة مصحوباً بها تشخيص للحالة. وقال أبو الليف :»عقب خروجي من المستشفى تواصلت مع النقابة وأرسلت لهم كافة المستندات الدالة على إنفاقي ٨٨ ألف جنيه، كأجر للإقامة بالمستشفى وما صاحبها من إجراءات طبية إلا أنني فوجئت بأنه يخبرني بأن النقابة ستدفع فقط ١٥ ألف جنيه من التكاليف، دون أي أسباب قانونية لقراره». وأضاف :»حاولت بعد ذلك التواصل مع أكثر من عضو مجلس إدارة لحل الأزمة وجميع من تواصلت معهم يتعللون بأن النقابة الآن بلا نقيب، بعد استقالة الفنان هاني شاكر، وبالتالي يتوجب الانتظار إلى موعد غير معلوم، حتى عقد اجتماع مجلس إدارة لمناقشة الأمر والسماح بصرف النفقات. وتابع: «المحزن في الأمر أن النقود التي أنفقتها بالمستشفى، استلفتها من أصدقاء لي، ومن حقهم أن تعود أموالهم إليهم، فلم يكن معي الأموال، والآن بسبب تعنت النقابة ليس معي فلوس لسداد مع علي من التزامات». وأكد أبو الليف، أنه حالياً يجلس بلا عمل بعد أن سيطر مطربو المهرجانات على السوق، وهو الآن يعيش كليا على السلف، حتى تتبدل الأحوال، حسب قوله.


٣ مشاهدات٠ تعليق