«مجمع طحانوب الخيري».. الحلم أصبح حقيقي



كتب - محمود خطاب

استكمالًا لما نشرته عن الخير والخيرين في قريتي طحانوب، لم أقصد أشخاص بعينهم وحين ذكرت بعض الأسماء في مقالي، كان لي معهم موقفًا على أرض الواقع، وكان حديثي عن كل الخيريين في بداية المقال وكنت أريد في موضوعي عن مجمع القرية الخدمي أن أذكر أسماء آخرين من القائمين على فعل الخير في المجمع ولكنهم رفضوا ذلك وهم يستحقون الكثير على ما يقدموه لأهل القرية من الخير. ولكن أقول لهم أنكم خير مثال لأهل قريتي وكل من يفعل الخير في صمت، وهذه أعظم سعادة يمكن أن يذوقها قلب الإنسان، وليس ذكر الأسماء من أجمل الأشياء، ولكن أن ترى الفرح والسعادة على وجوه من فعلت لهم الخير . وفى الأيام الماضية رأيت الحلم الذى ينتظره أهالي قريتي والقرى المجاورة يقترب من التحقيق حيث بدأ الخيريون والعاملون على فعل الخير في تجهيز مكان لمدرسة تحفيظ القرآن الكريم داخل المجمع وبالفعل سيتم افتتاح المدرسة قريبًا بإذن الله. و أشكر كل من يسعى للمساعدة دون أب مقابل لوجه الله تعالى وأن شاء الله يتحقق كل أهداف «مجمع طحانوب الخيرب» من غرفة استقبال طوارئ وعيادات طبية متكاملة وغرف رعاية طبية وسيارة لتكريم الإنسان وسيارة إسعاف وحضانات ومعمل للتحاليل والأشعة وكل هذا سيحدث من خلال تعاون جميع الأشخاص ممن يريدون فعل الخير من أجل للخير فقط مع القائمين على العمل في المجمع من أهل قريتي «طحانوب» وإن شاء الله بكم سيكتمل الحلم ولكم سيعمل.




129 عرض0 تعليق