محمد أيمن البخارى يكتب: أين الحملات ضد السموم ؟!!


بقلم - محمد أيمن البخاري:

ليست ظاهرة ولكنها أصبحت وباءً يهدد البنية التحتية لمجتمع بالكامل وقوامه الأساسي «شباب مصر»، بل ورجالها أيضًا، وهو انتشار المخدرات بشكل كثيف يدعو للقلق وعدم الطمأنينة على الغد الذي كنا نعتبره مشرقًا ولكنه الآن أصبح غائمًا بسبب عدم وجود حملات أمنية مكثفة أو خطة رادعة لمنع تمدد هذا العنكبوت المخيف الذي ينشر جراثيمه ضد فلذات أكباد الأسر المصرية.

ليس الموضوع مجرد نقاشًا أو مقالًا صحفيًا ولكنه صرخة قوية لإنقاذ أبنائنا الذين هم مستقبل هذا البلد ولحمايتهم والقضاء على هذه الخلايا المنتشرة في ربوع مصر بلا «ظابط ولا رباط»، في كل أنحاء الدولة مثل الهاموش يبيعون سمومهم علانية وهذا الأخطر لأنهم يعتقدون بأن لا أحد يحاسبهم أو يوقفهم عن أفعالهم الخطرة، بل والأخطر أن الموضوع أصبح مشاعًا بالنواصي والشوارع وفي «عز الضهر».

فلا يفرق معهم الحلال من الحرام وهمهم الدائم الحصول على المال ولم يمهلوا نفسهم فرصة للتفكير ولجئوا إلى تجارة المواد المخدرة ولم تتوقف تجارتهم الخبيثة عند حواري أو قرى معينة بل توسعوا في نشاطهم ليصلوا إلى مدن ومراكز حيوية بالكامل.

نعلم مدى اهتمام الجهات الأمنية بأمن المواطن، ولكننا نقول أن أمن المواطن مرتبط أيضا بإزاحة الخطر عنه من هؤلاء الفاسدين المتربحين من التجارة مع إبليس على حساب صحة الإنسان المصري الذي يتعرض الآن لأكبر كارثة.

نرى تمدد وانتشار المصحات التي تحاول علاج الشباب من الإدمان، ولكنها تحصل على مبالغ عالية فوق طاقة الأسرة التي تعيش حياتها بالكاد.

إذن المشكلة هنا كامنة من المنبع وهم تجار المخدرات الذين انتشروا مثل الجامعات الإرهابية لهدم المجتمع من خلال «صبيانهم» المنتشرين في كل ربوع مصر، يستقطبون الأطفال والشباب والرجال لشراء سمومهم والأخطر أن هناك أنواعاً جديدة من السموم أصبحت أكثر خطورة يتداولونها ويرددوا حولها أسماء الغريبة.. والنتيجة الموت البطيء وأحيانًا السريع بسبب هذه السموم الجديدة وفق صحة من يتعاطاها.

الأمر خطير يا رجال الأمن يحتاج لحملات رادعة لهؤلاء الذين يسرقون خيوط الحرير من أعز ما نملك.. شبابنا...!

24 عرض0 تعليق