محمد أيمن البخارى يكتب: الميكروباصات يا سيادة المحافظ..!!

حال لا يسر عدو.. ولا حبيب.. مهزلة تسئ للشكل المعماري والهندسي للطرق العامة في قاهرة المعز.

ولأنني أعلم مدى اهتمام محافظ القاهرة والمسئولين بجمال وهيئة الشكل العام للمدينة الحضارية لذلك طرحت هذه القضية المهمة والمحورية خاصة أنها أصبحت الشغل الشاغل للمواطن الذي يشعر بالاستفزاز من هذه العشوائيات المرورية التي أصبحت من المشاكل التي تهدد استقرار الشارع المصري نظرًا لازدياد هذه الميكروباصات التي تصول وتجول في شوارع المحروسة دون ضابطاً أو رابطًا يوقفها عند حدها.

ميكروباصات تنتشر كالنار في الهشيم وتهدد الكيان المجتمعي من سائقين مسجلين ويقفون في منتصف الشوارع المهمة وغير المهمة وتصبح عائقًا للمارة والسيارات التي تتكدس بسبب ذلك. فضلا عن مواقف عشوائية، وسير عكس الاتجاه، وأجرة حسب المزاج دون التزام بالتعريفة المحددة، معاكسات وتحرش، أعمال بلطجة، بالإضافة إلى كثرة تجاوزات السائقين، ومن بينها السرعة الجنونية وكسر الإشارة والوقوف فى نهر الطريق كل هذا وأكثر يدخل ضمن مفردات إمبراطورية الفوضى التى صنعها سائقو الميكروباصات.

سيادة محافظ القاهرة.. إن جمال المحافظة يضيع بسبب هذه السيارات التي تهدد الشارع المصري بعشوائيتها وبسائقيها الذين يتعاملون مع المواطن بعنف و»جليطة» وكذلك الأمر بالنسبة لمحافظ الجيزة التي أصبحت الميكروباصات واجهة سيئة بتلك السيارات القديمة المتهالكة وغير الآدمية والمسيئة شكلاً وموضوعا لقاهرة المعز.

خاصة أن هؤلاء يشكلون خطرا على الشارع المصري بتلك الأساليب الهمجية وذلك العنف الذي يتعاملون به مع المواطنين، فهم يفتعلون مشادات ومشاجرات ويثيرون مشاكل مع المارة والركاب وسائقي السيارات الأخرى، بالإضافة إلى قاموس الألفاظ البذيئة داخل المواقف وعلى طول خطوط السير دون رادع ولا مراعاة لأحد.

ولذلك لابد من وقفة حاسمة قوية مع هؤلاء الذين أساءوا لواجهة المجتمع بسياراتهم العتيقة ومغالاتهم في الأجرة.

والحل بسيط.. لإعادة الانضباط إلى شوارع العاصمة والحفاظ على هيبة الدولة وإنفاذ القانون، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية تجاه المخالفات واشغالات الطريق، وجميع التعديات على حرم الطريق العام والمتسببة في إعاقة حركة المرور والمارة، والمحاسبة الفورية بشأن أي تقصير، حتى يشعر المواطن بالتواجد القوى للدولة، ومدى الاهتمام بسرعة رفع المعاناة عنه على أرض الواقع.

وأخيرًا.. يا محافظ القاهرة ويا سيادة محافظ الجيزة.. لابد من قرار رادع سريع لأن المواطن أصبح يضج من هؤلاء بعد أن كان يشعر بأن حلمه في الوطن الجديد عبارة عن خيوط من حرير.


8 عرض0 تعليق