محمد أيمن البخاري يكتب: يا رئيس الدولة.. الشعب حولك "فلا تقلق"



تصاعدت حدة الانتقادات للمقال الذي كتبه عماد الدين أديب المسمى بـ"سقوط الأنظمة" والذي تناول فيه أربعة عشر بندًا لوقوع أي نظام.

الانتقادات تساءلت حول السبب الرئيسي لكتابة مقال له أكثر من مغزى وفي هذا التوقيت وهذه المرحلة القاسية التي تحاول فيها الدولة الخروج من عنق الزجاجة من الناحية الاقتصادية وتجميل مصر محوريا وفتح آفاق جديدة لوطن جديد من المحاور.

الهجوم له مغزى عميق لإيقاع الفتنة بين الشعب والقيادة السياسية من خلال التركيز على بعض الصعوبات الاقتصادية التي تواجه البلاد.

الغريب أن أحدهم واسمه "عماد البحيري" الذي يقدم برنامجا ضعيفا اسمع "دوار العمدة" ويتناول فيه المنشورات والحكايات التي تحدث في مصر من الجانب السلبي فقط بعيدا عن الإيجابيات ويحاول فيه من خلال هذه العشوائيات في الأداء والأخطاء أن يبث السموم للمشاهد وإثارة المجتمع ضد الحكومة.

هذا التوقيت يحاول فيه الكثيرون ممن يعيشون خارج مصر، الهجوم المستمر والمنظم ضد السلطة وإشعال الحالة النفسية بهذه المبررات المطروحة لتحريك الفوضى بكل السبل.

إنها اللحظات والأيام الحرجة التي تواجه فيها مصر محاولات من هؤلاء المرتزقة الذين يبثون سمومهم ليلا ونهارا، وإشعال الفتن بين الشباب رغم أن الدولة تحاول مجددا تطوير البنية التحتية وسط حالة حضارية جديدة شكلا وموضوعا.

لكن ما يحدث يفوق العقل من هذا الهجوم الشرس المتصاعد إعلاميا ومن خلال أقلام تتحول بين كل العصور ومع كل نظام هذا إن لم يتاح لها تحقيق مطالبها الشخصية.

الأهم أن ما يحدث يخضع للابتزاز الذي يرفضه قائد المسيرة إيمانا منه أن الشجرة المثمرة يتم قذفها بالطوب.

ومن هنا أوجه مقالي لهذا الشعب العظيم، إلا يعطي أذنه لهذه الأصوات وهذه الأقلام المزعجة المفردة التي تحاول إفساد كل شيء.. إنها دعوة للمصارحة ونبذ الفتن حتى نرى عن قرب دون أي شوائب تلك الخطوط البيضاء تلتف حول عنق الوطن من حرير.

محمد أيمن البخاري


١١ مشاهدة٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل