محمد أيمن البخاري يكتب: حرامية الكلاب يا رجال الأمن !!


كتب: محمد أيمن البخاري

انتشار الفوضى تعني أن هناك خللًا في أي مجتمع.. وهذا الخلل نتاج عدم تدخل الدولة في السيطرة على بعض هؤلاء الذين ينشرون الفوضى المصنوعة من أجل أغراضهم في الحصول على المال بأي وسيلة والوسيلة هنا هي اعتمادهم على سرقة الكلاب ذات الأسعار العالية والتي يمتلكها هواة اقتناء هذه الحيوانات الضعيفة التي لا تملك الدفاع عن نفسها تجاه هذه الوحوش البشرية.

ولجأ بعض البلطجة وأصحاب الجرائم والسوابق «المسجلين خطر»، إلى حيلة «المتوسيكلات الصيني» رخيصة الثمن وغير المرخصة المنتشرة في أنحاء الجمهورية، ويقومون من خلالها بخطف هذه الكلاب من أصحابها أثناء مرورهم في الشوارع.

والمشكلة هنا هي انتشار هذه الظاهرة السيئة التي تسببت في حالة قلق لدى المجتمع الذي ينتزع منه هؤلاء البلطجية واللصوص أبسط حقوقه الآدمية وهي «العيش في أمان».

لقد كسروا حدود الخوف من الحيوان واستطاعوا سرقته، فما بالك بالإنسان وضعفه، فماذا يفعلون به هل يسرقونه ويقومون بأذيته إذا حاول الدفاع عن نفسه؟

السر في الأسواق التي تقام في مناطق معروفة بالقاهرة الكبرى دون رقابة، ويبيع فيها اللصوص والمسجلين خطر والبلطجية، هذه الكلاب والمسروقات أمام أعين البشر والمسئولين، والأخص أكبر هذه الأسواق المعروف بسوق الجمعة في منطقة التونسي «السيدة عائشة»، أو الذي يقام في إمبابة.

وبالرغم من المحاضر المحررة في أقسام الشرطة والشكاوى الكثيرة من المواطنين على مكاتب المسئولين، إلا أنها دون فائدة وما زال هؤلاء اللصوص «حرامية الكلاب» يمارسون نشاطهم الإجرامي تحت أعين الجميع.

واعتقد أن رجال الشرطة بالطبع يهمهم أمن المواطن وإزاحة هذه الغُمة وهذا الكابوس اللعين، ومن هنا نتمنى أن يتحرك رجال الأمن لضبط هؤلاء الذين هم خارجون عن القانون وردعهم بـ»قوة القانون»، وخاصة أننا وضحنا الأماكن التي يتواجدون بها ومن خلال هذه الدراجات البخارية التي لا تحمل لوحات معدنية مرقمة ويتم استخدامها في إزعاج وإرهاب المواطنين.

ومن الآخر.. حرامية الكلاب هؤلاء يحاولون تقطيع خيوط الحرير الملتفة حولنا كي لا نجد أمامنا سوى الرعب وعدم الأمان بسبب أفعالهم الدنيئة.



24 عرض0 تعليق