محمد ريان يكتب: أحمد رجب وكيد الحاقدين!!




شخصية ليست ككل شخصية.. فهو يمتلك سمات خاصة جدا وقبول عندما كان يقدم برنامجه الشهير «مهمة خاصة» على شاشة قناة الحياة لسنوات ونال إعجاب المشاهدين بهده القفزات العالية في اكتشاف أوكار المجرمين وتجار المخدرات وقضايا المجتمع وأحداثه. نجح الإعلامي أحمد رجب في فترة قصيرة أن يضع نفسه في مصاف المذيعين الذين حصلوا على المربع الذهبي في طرح ما يشغل الرأي العام وانطلق دون هوادة في اقتحام الأوكار وطرح متطلبات الجماهير والأزمات التي كانت على سطح الحياة. أحمد رجب ليس رجلا عاديا.. لأنه يمتلك قلب طفل برئ ولكنه جريح بهذه الضربات القاسية وغدر الأقربين، ورغم مواجهة هذه الأخطار الكيدية إلا أن بكاءه النبيل يعني حسرته على طعنات من كان يثق بهم وكان كل همهم هو الحصول على المال بأي طريقة حتى ولو كانت بهذه الضربات المسيئة والمزيفة. أحمد رجب لم يخطئ في حق أحد، فقد كان يتحدث بلغة ولاد الأصول أما الآخرين فكانوا ينطقون بالسفه وكلمات التدني من أجل إرضاء من يدفعهم لذلك. نحن هنا ندافع عنه لما عرفناه وكنا الأقربين له في أوقات كثيرة.. كان لسانه يعف عن جرح الأخرين، يتأسف على ثقته بهم ولكنه واجه ذلك بالتحدي وصلابة الرجل الذي يحمل على كتفيه ترسانة من الأخلاق الحميدة والصفات النبيلة وتوكله على الخالق العظيم. هل وصل الحال في هؤلاء البشر أن يتحولوا لذئاب؟.. لن نقف مكتوفي الأيادي.. وللظلم ساعة ثم ينجلي للقاع. الظالم في السحيق ولن يجد من ينقذه.. وإن غداً لناظره قريب.


محمد ريان



٨ مشاهدات٠ تعليق