محمد ريـان يكتب: والســلام ...عليــكم


لم أتمالك نفسى من البكاء على من رحلوا من الأقربين والأصدقاء الغاليين.. الدموع الساخنة غطت ملامحى وتساقطت وأنا أشعر بأن الدنيا فانية أكيد.

رحيل هذا الجمع أفقدنى الحيوية وأنا أتذكرهم وقررت الإبتعاد عن الحياة لفترة.

لم أشعر بالحياة منذ سنوات فالدنيا تغيرت كثيراً والحياة تغيرت أكثر وكل شئ أصبح للاستغراب والاشمئزاز والحسرة، هذه الوجوه رغم أنها مألوفة إلا أفقدت الفن رونقه.. فليست ياسمين صبرى هذا الوجه الجميل تستطيع أن تدرك قيمة الشخصية المرسومة فى السيناريو ولا تستطيع جذب المشاهد لأن جمالها مثل الأشياء المصطنعة.


مصطفى شعبان يحتاج لدروس فى الإلقاء وخطف عدسات الكاميرات

كذلك الأمر بالنسبة للمثل مصطفى شعبان الذى يحتاج لدروس فى الإلقاء وكيفية الحفاظ على مخارج الأفاظ وكيف يستطيع خطف عداسات الكاميرا.



وأقولها أنه اقترب حساً لفن الممثل أحمد حلمى لأنه يعرف كيف يختار نصوصه والشخصيات المشاركة معه وهو ممثل رائع له حضور طاغى فى كل مايقدمه على الشاشة.

وبما أننى مدرك لأهمية الفنون وأبارك الشخصيات التى تمتلك وعياً وإدراكاً لما نقدمه فقد استفزنى صوت المغنى الذى لا يجيد الغناء فهو بعيداً جداً عن الطرب والموسيقى ورغم ذلك فهو مستمر فى أن يغضبنا بحنجرته المزعجة

يستفزنى صديقى الموسيقى عاصم المنياوى الذى كان يوماً ما فى نقابة المهن الموسيقية كرئيس لجنة العمل فهو يدقق فى كل شئ من عدد قطع الحلوى التى يقدمها لك.. وينظر إليك متفحصاً.

ويصبح نهارك أسوداً لو قمت بالعطس أمامه ربنا يهدك ياللى فى بالى ...

وعليه فأنى لا أتحمل التطبيل .. وحولى كثيرين أساتذة فى التطبيل بكل أنواعه سأذكر لكم أسمائهم تباعاً.

تأكدت أن الفرصة عندما تجئ للفنان إما أن يستغلها صح.. أو يتعامل معها بغباء فتضيع منه


عندما زورت بيروت كان أول طلب لى أن أزور فيروز.. وحدث بالفعل


الأغبياء حولنا كثيرين لم أتمالك نفسى من أن أستمر فى سماع فيروز وأن أدندن معها وأذكر أنه عندما زورت بيروت كان أول طلب لى أن أزورها وحدث بالفعل سيدة هادئة .. قليلة الكلام .. شخصيتها مثل نسيم الهواء .. وكأنك تجلس مع فراشة صدمنى أحدهم وأنما أحدثه عن فراشة وساحرة الغناء فيروز بقوله تسمع عن سيد بيكا عفواً حمو بيكا .. قلت له لم أسمع عن قرية بهذا الإسم فابتسم قائلاً ده مطرب شعبى كل ما فعلته أننى قمت من الجلسة وذهبت لوزارة الصحة ... وخلاص.

هل تشعرون معى أن الدنيا ريشة فى هوا ؟ وهل نستطيع أن نجد متنفساً لإستنشاق الهوا ؟

وهل نجد ملاذاً فى أى علاقة ؟

ليست هناك راحة .. الراحة الأبدية فقط فى الموت مع الأسف .. الفقراء ينشدون أنشودة الخلاص .. لا مناص من أن تغنى معهم أو نظل كما نحن مثل القردة.

أحمد فتحى مخرج مسرحى شاب يمتلك الفكر والرؤيا والنشاط أشياء تدعو للإنبهار بشخصيته التى تشبه قوس قزح.


أختلف مع أسامة هيكل رغم صدقتنا القوية


أختلف مع أسامة هيكل وزير الإعلام السابق رغم صداقتنا القوية.. وتفاعلت مع الدكتورة إيناس عبد الدايم صديقتى وزيرة الثقافة ولكنى أختلف معها أيضاً من حيث المنهج وتفعيل الأداء الفكري

السرقات أصبحت علنية فى الألحان والكلمات فقد استمعت لأغنية خليجية «واقف على بابكم» ألحان عبد العزيز الناصر غناها معظم المطربين العرب .. المهم فوجئت بالمغنى عمرو دياب يغنيها على أساس أنها من ألحانه.. خلص الكلام.



المنتج محمد أبوالعزم اقتربت منه وأعترف أنه شخصية طيبة جداً.. والأهم أنه من الأكفاء فى عملية الإنتاج ولكن الظروف المهببة تجعلنا نشفق عليه وعلى كل زملاءه.



تذكروا هذا الإسم «جميلة مظلوم» فهى تمثل ببساطة.. وتبتسم بحساب.. وتؤدى بتلقائية البداية شبه مبشرة فهل تستطيع التواصل وسط هذا الكم من الطامحين الفتيات فى عالم التمثيل...... أعتقد، لا أجيد الحذلقة ولا التنغم بالكلمات.. ولا أجيد الانتظار.. وأعشق الحلم الذى يتحقق حتى ولو بعد حين.

وزير التموين راجل سُكره وجميل يكفي أن «الحرنكش» في وجوده أصبح بـ ٢٠ جنيها للكيلو.. للعلم «الحرنكش» كان الكيلو بـ٢ جنيه فقط..!!

علاقتي برئيس التليفزيون المصري نائلة فاروق مثل علاقتي بالزهور والفراشات والطيور النورس..!!

أما علاقتي بحسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام مثل علاقة المصريين بـ»أبو الهول»..!!

تحدثت مع اللواء أحمد سمير رئيس جهاز حماية المستهلك حول جشع البائعين وأصحاب «السوبر ماركتات» وخلافه.. جاء رد الرجل عقلاني وكان ودودًا ومبتسمًا وهادئًا وعلى الله التوكل..!!

د. نور أبو حساب طبيب أسنان ناجح ستسمعون عنه كثيرًا الأيام القادمة مع نشاطاته الكثيرة وفرقته الاستعراضية، نور أبو حساب كلمته ماتنزلش الأرض أبدًا.. !!



استطاع الناقد الرياضي محمد الدمرداش أن يجعل من جريدة «الكورة والملاعب» مطبوعة صحفية جاذبة هادفة ناقدة متزنة عاقلة وهاجة ومن يريد أن يعرف القصد من كلامي فليقرأها أولا ويعلق ثانيًا.

الدمرداش من جيل الشباب الصحفي المتميز الذي يعرف قيمة الخبر الصحفي والتقرير وطرح القضايا بفكر وروح العصر.

8 عرض0 تعليق