محمد ريــان: الكتابة الفارقة وعدم الإدراك ونهاية الكلمات..!


مع أننا في مفترق الطريق إلا أننا نعزى أنفسنا في فقد اللغة والبهجة والنية فيما يتصورون أنها الطاقة المحورية المفقودة.. والحياة المنهوكة والقلب وما يطرحون.

يؤذي مشاعري هذا المشهد اليومي للكلاب الضالة والأشخاص المحتارة ومغنيين سكارى وممثلات لا يعرفن يعني إيه تمثيل!!

أقولها لكم دون ضبط النفس هذه دنياكم البائسة ألا تعلمون؟.. أم أنكم غافلون؟ خسئتم بهذا الصمت المريب.

حين يغني مصطفى قمر تسوّد الدنيا في وجهي فهو يصارع هذه الغُصة في حلقه وهذا الأداء الضعيف البعيد عن روح الموسيقى العفوية ولذلك يؤسفني أن أغمض عيني وأدعو الرب العليم أن يحمني من هذا النشاز الفني القائم.

وأكيد أجدني منشرحًا بتمثيل آسر ياسين والجنية روبي بأدئها البسيط المقنع التلقائي.

ممثلون هذه الأيام فالصو.. لا يجيدون الكلام والأداء ضعيف والمشاعر فالصو.. كل شيء لديهم بعيداً عن الصدق.

نجومية شرين عبدالوهاب شيء وسذاجتها في حواراتها شيء مزعج.

إذا جاءكم فاسق.......!!

البيان التحليلي للفسق والفجور على خريطة المجتمع الفني.. لا مجال من الخروج، كفى بالتأقلم والترنح والتربح وأنا وأنت لوحدنا حسدونا فحبنا.

يا خسارة الأيام لما تخلي الندل فوق!

- بعض كتاب السيناريو يصلحون لفتح ورشة ميكانيكي ودوكو سيارات.

آسر ياسين ممثل له بريق خاص وتوهج خاص جدًا جدًا.

ولأن التمثيل ليس مجرد كلام وخلاص ولكنه روح واستكشاف وطاقة وإبداع لم يستطع هذا الجيل أن يحصل ربع ذلك.. والسبب فشل المخرجين الجدد من وجود شخصية لهم تستمتع برؤيا الخيال الفني الرائع المفقود لديهم.. هم فاقدي الثقافة والوعى ولذلك تجد معظم الأعمال مثل بعضهما البعض نصًا وإخراجًا.

ولذلك فقد يستفزك ممثل ساذج اسمه إبراهيم أو سيد ربيع شيء مزعج جدًا.

ويجوز أن نعير الإزعاج أو لا نعبره..!!

اختفاء مريب للمطربة المتمكنة أمال ماهر وسقوط مروع لأحدهم واسمه حمو.. وأتذكر بقوة الفنان الذي رحل فجأة إبراهيم نصر وإبراهيم عبدالرازق ومحمد توفيق.

أذكركم بأننا راحلون.. منغمسون في الهم والذم.. لا ندرك أنها الفارقة المارقة وما أدراكم ما الفارقة.. لعلكم تفهمون!!

مشاهدتان (٢)٠ تعليق