محمد ريــان يكتب: أرجوزات الفن على الشاشة



فكرت كثيرًا فيما نحن فيه.. آلمتنا الوجوه العابسة والأمور العابثة.. هل نحن محبطون؟.. أم أننا مقهورين؟ أم الحياة والدنيا تلعب بنا؟ أم الموضوع يتلخص في أنني أحيانا مرتبك وأحيانا غير مدرك لطبيعة الأحداث والتغير السيكولوجي للبشر وكذلك التحول الفسيولوجي لهم؟ الحيرة تقهرني يوميًا.. في حين أنني عندما أستيقظ أفكر في كوب عصير القصب الذي أتناوله أولًا ثم أفكر فيما أفعله مع هذه المستجدات اليومية التي تربكني تمامًا وتجعلني أخرج عن شعوري مثل خروج القطارات من مسارها. هل تتذكرون إبراهيم نصر والكاميرا الخفية التي كان ينتظرها جموع الشعب المصري وخفيف الدم محمود أبوزيد الشهير بخله في يوميات ونيس والمنتصر بالله . الاقتصاد العالمي يتأرجح وقلبي يتأرجح.. لحظة خروج الروح لا يبقي شئ غير العدم.. وأهوال يوم القيامة المذكورة في الكتاب وكتابكم وكتابنا والأمر في علم الغيب. يحذرونا دائمًا من الأكلات والفاكهة المسرطنة والوجوه المتفرعنة والأيادي الخفية. الاستيقاظ مبكرًا هام.. والصحوة مهمة لكنها غير موجودة.. أنهم تبلدوا وتقوقعوا.. ولاذوا بالفرار خوفًا من العصا الغليظة التي تقهر الرجال. الآن.. لن أصدق أحدًا خاصة أن جيفارا أصبح منسيًا.. وغاندي لم يزل مختبئًا محنيًا مهمومًا متغربًا. هل ما نراه على الشاشة من دراما تمثيل صحي أم مرض لعين؟ فما رأي أشرف زكي أجيبوني يا من تملكون الأدوات الحية في اللغة.. هل تستطيعون معرفة الفرق بين المبتدأ أو الخبر. وهؤلاء الممثلون على الشاشة ممثلين بجد.. أم أراجوزات؟. وما هى العلاقة بين خشبة المسرح وخشبة نقل الموتي؟ وهل الدنيا فعلًا ريشة في هوا كما كان يقول سعد أفندي عبدالوهاب؟. وهل أنا أنا.. أم شخص آخر؟ ترعبني الاستفسارات الكثيرة في هذه الدنيا المجهولة وغير المعلومة.. هل ندرك ذلك؟.. هل نفكر في نهايتنا.

محمد ريان

٣ مشاهدات٠ تعليق

أحدث منشورات

عرض الكل