محمد ريــان يكتب: اختلت الكلمات وأصابها الزهق




لا أخفيك قلقي وفزعي مما يحدث حولنا ليست قضيتي أنا، شيرين وهذا الحسام والسخف المستمر اختلت الكلمات وأصابها الزهق.. هذا الكيان الضخم الذي لم يتحرر من القيود والقهر.. يصمد وينطلق عبر المحاور التي تتيح له التنفس إلا قليلًا فهل يفعلها. لا أخفيكم قلقي وأنني أتنفس بصعوبة ويحتويني الألم والفزع والضغط العصبي رغم روح الدعابة التي أحيا بها للهروب مما أعانيه وأراه ليل ونهار. هل أدلكم علي طوق النجاة؟ هل أصرخ فيكم؟.. هل استطيع أن......!! ليس هناك مبررًا للصمت الرهيب وهذا البرود وهذا التنافس علي الأكولات والكافيهات والمقاهي ودموعي التي اقتربت من خدودي الساخنة. أنا مشحون بالألم.. هل تدركون؟ ومع ذلك تراني أستمع للنغمات وفيروز وأواجه المستحيل مع تلك الأخبار المزعجة للمطربة الشهيرة شيرين وهذا الحسام والحوارات الهايفة التي تشغلنا عن قضايانا الرئيسية. مالنا نحن ومشاكل المطربة مع طليقها مالنا نحن بعامل النظافة الذي جعله بطل شعبي رغم سذاجته؟.. وما هؤلاء الصحفيون والعاملون بالقنوات الذين يهرولون لأي حدث وجنازات وأفراح يندسون بين الجموع ويتم أهانتهم.. ما هؤلاء الذين لا يمتلكون عزة النفس والكرامة..!! سألتني مذيعة ما رأيك في حال الفن قولت سببه أننا نصطدم بالتافهين وما يفعله بنا المغنيين الدخلاء وسألني إعلامي آخر ذو شأن: ما رأيك فيما نحن فيه قولت: تغيرت المقامات وبدى علي السطح الخواجات وأيقظت فينا الآهات والشعور بالندم وها نحن لا نبالي ونغوص في النوم. أننا يا سادة لا نبارك الطموح وأسعدتنا الجروح ولذلك أنعي لكم الذات والحلم طالما تشاهدون صاحب الحنجرة المزعجة!!

مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق