محمود خطاب يكتب: التعدّي على أملاك الدولة.. خط أحمر


دراساتٌ وأبحاثٌ كثيرةٌ حذرت من اختفاء الدلتا، بعد التهام الكُتل الخرسانية لها، وفى الآونة الأخيرة لُوحظ اختفاء رقعة كبيرة من الأراضى الزراعية بجانب ضيق المساحات المائية؛ بسبب استحواذ بعض الأشخاص على الأراض الزراعية والبناء عليها، وكذلك التعدى على المرافق المائية بحُجة «أكل العيش»، حدث هذا فى فترة الانفلات الأمنى والفوضى التى ضربت البلاد، قبل مجىء الرئيس السيسى لسُدة الحكم.

وقد أعطى «الرئيس السيسى» فرصة للأشخاص الذين قاموا بالبناء على الأراضى الزراعية والمخالفين بعمل «تصالح مع الدولة»، حتى تتمكن الدولة من أخذ حقها والمواطن من أخذ حقه.

ومنذ أيام، افتتح الرئيس محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر، وهى من أهم المشروعات على مستوى العالم لمعالجة المياه.

وقال الرئيس مخاطبًا المتعدين على الأراضى: «لا نقبل بالتعديات على مقدرات الدولة من أجل تحسين أحوال المواطنين، ووجه تحذيرًا شديد اللهجة للمتعدين على أراضى الدولة، مؤكدًا أنه سيتم وقف كل الدعم المقدم للحكومة من خبز أو دعم تموينى أو غيره لمن يتعدى على الأراضى ومنشآت الرى أو جسور الترع والمصارف».

وأضاف الرئيس: «فى ظل النهوض ببناء دولة حديثة تليق بالمواطنين، لن يُسمح بالتعدى على أى شبر فى الدولة.

ووجه الرئيس فى خطابه بالعمل على إزالة المخالفات والتعديات خلال ٦ أشهر، وعلى كل المحافظين ووزارة الرى وكل مديرى الأمن المتابعة من أجل وقف التعديات، وإن تطلب الأمر نزول الجيش للقضاء على هذه القضية.

وتُعد «قضية التعدى» من أهم القضايا التى تواجه الرئيس فى مسيرته للقضاء على الفساد والكسب غير المشروع، ويجب على جميع المواطنين مساعدته فيما يفعله لصالح الدولة.

إن كل المخالفات والتعديات التى نراها فى حياتنا سوف تنتهى فى ظل وجود رئيس يعمل بإخلاص، ولا يتوقف عن بناء وطن يليق بالمواطن المصرى، ويأخذ كل شخص على أراضيها حقه فى الانتفاع بكل مقتنياتها.

لذا نتقدم بأسمى معانى الشكر والتقدير لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، لما يُقدمه للارتقاء بالمواطن المصرى، وبناء وطن جديد، يليق بكل مصرى ومصرية على أراضى المحروسة.. وخاصة مشروع «حياة كريمة»، الذى تشرّف مركزى ومسقط رأسى «شبين القناطر» بزيارة رئيس الوزراء له منذ أسبوعين؛ لمتابعة مشروعات حياة كريمة به.

42 عرض0 تعليق