محمود خطاب يكتب: الخير فى أهل قريتى.. «مجمع طحانوب الخيرى»



أتابع حديثى السابق لمقالى بفعل الخير أن أعطى مساحة للكلام عن شئ فعلا أريد أن أتكلم عنه وأنا ذكرته فى حديثى هو «مجمع طحانوب الخيرى».. مجمع فى قريتى التى تعمل دائمًا على فعل الخير. وفى بداية حديثى عن المجمع تبرعت سيدة من طحانوب بقطعة أرض منذ 10 سنوات من أجل أن يقام عليها مجمع خيرى به عيادات وغسيل كلوى ودار تحفيظ قرآن ووحدة حضانات وسيارة إسعاف. فقام أهل الخير من طحانوب بالتبرع وبناء هذا المبنى المكون من 4 طوابق، وفجأة توقف العمل منذ 7 سنوات وأصبح هذا المبنى مقلبًا للقمامة وأصبح مكانًا مهجورًا لا يُفعل فيه سوى المكروهات. فقامت مجموعة من أهل طحانوب بمشاركة أقارب المتبرعة فى السعى من أجل تشغيل المبنى. وتم بحمد الله وتوفيقه البدء فى عملية تطهير المبنى وذلك تمهيداً لتشغيله وبالفعل تم العمل فى المبنى وأصبح الآن «مجمع طحانوب الخيري» بسبب مجموعة من أفضل الخيريين فى قريتي، والذين يعملون دائما على فعل الخير بدون أى مقابل غير أن يستفيد أهل قريتهم والقرى المجاورة من خدمة المجمع ولا يريدون ذكر أسمائهم وهذا يدل على فعلهم للخير فقط. كان أول عمل فى المجمع هو «إفطار صائم» بمساعدات أهل الخير والتوصل مع أعضاء المجمع من أهل قريتهم، وكانت البداية للمجمع طوال شهر رمضان فى مساعدة جميع أهالى القرية، حتى يتحقق بإذن الله كل ما يسعى له المجمع من تقديم خدمات طبية مثل عيادات وغسيل كلوى ووحدة حضانات وسيارة إسعاف.

ويقوم الأعضاء حاليا بعمل دار لتحفيظ القرآن ويساعدون مرضى كورونا فى كل شئ من أجهزة تنفس صناعى وخدمة المريض حتى يتعافى كما ذكرت فى مقالى سابقا. ولذلك أناشد جميع الأهالى من قريتى الوقوف بجانب أعضاء المجمع، وهذه دعوة لكل من يريد فعل الخير لأهل قريته بالمساعدة من جميع الجوانب من تبرعات لمن يستطيع أو المساعدة بالتطوع بالعمل ليكون الحلم حقيقى حتى يصبح فى قريتى عمل بهذا المواصفات وبمجهود أهل القرى الخيريين. فهل من الممكن أن يتم استكمال المشروع الخيرى بطحانوب وتحقيق حلم السيدة المتبرعة؟. أن شاء الله يتحقق الحلم بمجهود جميع أهالى القرية مع الأعضاء الموجودين حاليا فى العمل فى «مجمع طحانوب الخيري» وهذا ليس بعيدا عن أهل قريتى الذى أعرفهم دائما يسعون فى فعل الخير.

13 عرض0 تعليق