محمود خطاب يكتب: حياتنا كريمة.. مع الرئيس السيسي


أسمى معانى الشكر والتقدير لفخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لما يُقدمه للارتقاء بالمواطن المصري، وبناء وطن جديد، يليق بكل مصري ومصرية على أراضي المحروسة.

إن تغيير حياة «إنسان واحد» عملٌ عظيمٌ، لكنه ليس كافيًا لنهضة الوطن، لذلك يعمل الرئيس على تغيير وتطوير مراكز وقرى كاملة، من خلال مبادرة «حياة كريمة».

لقد أشعرت المبادرة الكثيرين بمدى تغيُّر مفاهيم التضامن الاجتماعي، وحولته من مجرد مبادرات فردية إلى كيان كبير تحت مظلة الدولة المصرية، من أجل ضمان حياة كريمة لكل المصريين.

إنها حدوتة مصرية، مليئة بالفخر والعزة والإنسانية، بمساعدة المصريين الشرفاء للنهوض بالمواطن، تحت رعاية رئيس يُحبه كل المصريين، لأنه في كلمة واحدة يشعر بمعاناة الناس ويحبهم.

وقد غمرتني حالةٌ من الفرحة بعد أن أُدرجت قريتي ومسقط رأسي وموطن سكنى «طحانوب» التابعة لمركز شبين القناطر، ضمن قرى المبادرة الرئاسية، ورأيتُ بعيني المشروعات التنموية تغزو القرية مثل: الصرف الصحي وتطوير شبكتي الكهرباء والمياه، والغاز والطرق والنظافة وبناء المدارس وتبطين الترع ومراكز الشباب.. إلخ.

من هنا أوجه الشكر لكل مسئول مصري يساعد في إتمام العمل على أكمل وجه، خاصة محافظ القليوبية اللواء عبدالحميد الهجان، والمهندس خالد عرفي، رئيس مجلس مدينة شبين القناطر، والأستاذ خليل عبدالعظيم، رئيس الوحدة المحلية بطحانوب، وكل رجال العمل العام والجمعيات، والمتطوعين لمتابعة أنشطة المبادرة.

لقد جاءت المبادرة ضمن استراتيجية الدولة المصرية الموحدة للقضاء على الفقر في القرى الأكثر احتياجًا، وتبلورت أهميتها فى توحيد جهود الدولة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني في ملف مكافحة الفقر، للتخفيف عن كاهل المواطنين بالمجتمعات الأكثر احتياجًا فى الريف والمناطق العشوائية في الحضر.

وتهدف «حياة كريمة» لتحسين ظروف المعيشة والحياة اليومية للمواطن، من خلال حفظ كرامته وحقه في العيش الكريم، بعد أن تحمل فاتورة الإصلاح الاقتصادي، وكان خير مُساند للدولة المصرية في معركتها نحو البناء والتنمية.

أشكرك جدًا فخامة رئيس الجمهورية.. عبدالفتاح السيسي.



303 عرض0 تعليق