نجوم رحلوا وذكراهم حاضرة فى مايو.. لن ننساكم


كتب - أيسر البخاري

وائل نور.. رحيل مفاجئ وحكاية ابنه الذى لم يراه

تحل خلال هذا الشهر ذكرى وفاة الفنان وائل نور، الذى رحل عن عالمنا فى ٢ مايو ٢٠١٦، والتى سببت صدمة كبيرة فى الوسط الفنى بعد رحيله المفاجئ فى عمر صغير، إثر إصابته بجلطة قلبية أدت إلى وفاته وذلك داخل منزله بالإسكندرية. حصل وائل نورعلى دبلوم معهد السكرتارية ليلتحق بعد ذلك بالمعهد العالى للفنون المسرحية، وبرع فى أداء العديد من الأدوار فهو الشاب خفيف الظل فى البخيل وأنا، وابن الليل وفى المصراوية، والشاب المستهتر فى المال والبنون والرجل الصعيدى الشهم، فى دموع فى حضن الجبل، والابن المدلل فى وجه القمر، وهو الصديق الوفى فى ذئاب الجبل، تميز بين أبناء جيله ولكنه سرعان ما اختفى ليتراجع عن الركب ويتأخر عن شهرة وانتشار أبناء جيله أمثال أحمد السقا وشريف منير وهانى رمزى وأحمد سلامة. وتميز وائل نور خلال مشواره الفنى القصير بطلته الشبابية وأسلوبه المتفرد فى تجسيد أدواره، فقد كان المخرجون يعهدون إليه بأدوار الولد الشقى ليسد فراغ الفنان حسن يوسف، إلا أن الظروف الاجتماعية والفنية لم تساعده، خاصة أن المخرجين أسندوا إليه دور الشاب الفاسد أو المخادع والخارج عن القانون. كما تميز خلال مشواره الفنى القصير بطلته الشبابية وأسلوبه المتفرد فى تجسيد أدواره، و كان المخرجون يعهدون إليه بأدوار الولد الشقى ليسد فراغ الفنان حسن يوسف، إلا أن الظروف الاجتماعية والفنية لم تساعده، خاصة أن المخرجين أسندوا إليه دور الشاب الفاسد أو المخادع والخارج عن القانون. وتألق وائل نور، فى الأعمال الدرامية، حيث اكتشف موهبته الفنان فريد شوقي، فرشحه للوقوف أمامه فى مسلسل “البخيل وأنا”، وعندما تألق وجسد دور الابن الذى يعانى من بخل والده ذاع صيته فى الوسط الفني، فتعددت عليه الأعمال وخاصة الدرامية منها مسلسل السوق وذئاب الجبل وعلى باب الوزير وصابر يا عم صابر والمصراوية والمال والبنون والسجين وزواج بدون إزعاج.


محمد رشدي.. حفظ القرآن الكريم وختم حياته الفنية بـ"دامت لمين"

رحل المطرب الكبير محمد رشدى فى هذا الشهر منذ ١٦ عاماً بعد صراع طويل مع المرض، وكان محمد رشدى قد دخل المستشفى قبل ذلك بشهر ونصف الشهر بعد إصابته بالتهاب رئوى حاد، بالإضافة إلى إصابته بالفشل الكلوي. وُلد محمد محمد عبدالرحمن الراجحى فى العشرين من يوليو ١٩٢٨، بمحافظة كفر الشيخ، وحفظ القرآن الكريم كاملا. درس رشدى بمعهد فؤاد الموسيقي، وكانت أول أغنياته بعنوان «قولوا لمأذون البلد. تميز صوت محمد رشدى بالقوة، فقد كان يملك خامة صوت عريضة، وبرع فى تقديم العديد من الأغنيات الناجحة، منها: «طاير ياهوا»، «ع الرملة»، «عدوية»، «عرباوي»، «مغرم صبابة»، «وهيبة»، «يا ليلة ما جانى الغالي»، وكان ألبوم «دامت لمين» هو آخر عمل فنى له قبل رحيله. يروى الفنان الراحل محمد رشدى فى أحد لقاءاته عن الحادثة التى وقعت له فى عام ١٩٥٩، قائلاً: «وقعت لى حادثة مع المطربة نادية فهمي، وتوفيت هى وخمسة من الفرقة، وظللت سنتين فى الجبس، والأطباء نصحوا ببتر ساقي». وعن زواجه قال: «تعرفت على زوجتى فى حفل زواج شقيقتها، ووقفت إلى جوارى فى مرضي، لهذا تزوجتها، ولا يمكن أن أتزوج عليها». مثل محمد رشدى للسينما ٦ افلام .. ثم كون كل من الفنان محمد رشدى و الملحن بليغ حمدى و الشاعر عبد الرحمن الابنودى ثلاثيا فنياً عظيماً وكان هذا سبب من أسباب انتشار الاغنية الشعبية مرة اخرى .. ٦- غنى محمد رشدى اغانى دينية ووطنية فى انتصارات أكتوبر .


الراقصة كيتى.. إختفاء مفاجئ وروايات مثيرة للجدل عن حياتها

يصادف هذا الشهر ذكرى وفاة الراقصة اليونانية كيتي.. التى ولدت فى ٢١ أبريل ١٩٢٧ بالإسكندرية من أصول يونانية، تعلمت الرقص الشرقى وبرعت فيه، وظهرت بعد ذلك فى العديد من أفلام الأبيض والأسود، أشهرها كانت مع إسماعيل ياسين، لتشارك فيما يقرب من ٦٠ فيلمًا فى أقل من عشرين عامًا قبل أن تختفى فجأة، وتوفيت فى ٥ يناير ١٩٨٠. وفى مثل هذا اليوم ومنذ ما يقرب من ٩٠ عام، استقبلت إحدى أسر الجاليات اليونانية فى محافظة الإسكندرية مولودتهم الجديدة التى نشأت فى أحضان عروس البحر تحت مظلة ثقافتين متنوعتين بين اليونانية والمصرية الأصيلة، نتج عنها شخصية فنية شهيرة، خفيفة الظل عرفت بـ«عفريتة إسماعيل ياسين». رغم كثرة أعمال كيتى على الشاشة، واستمرارها فى الظهور على مدار سنوات، إلا أنها اختفت عن الساحة بشكل مفاجئ ولم تأخذ حقها فى تسليط الضوء عليها بشكل كافِ، لذا أحاطت حولها العديد من الشائعات والروايات، وخلال السطور التالية أبرز الروايات التى لم يثبت مدى صحة بعضها من عدمه حول الراقصة اليونانية. بمجرد اختفاء كيتى عن كيتى من شاشة السينما وتوقفها عن تقديم الأنشطة الفنية بشكل عام، سنة ١٩٨٠ لم يتم توضيح سبب اختفائها وإلى أين ذهبت تحديدًا لذا، اعتقد البعض أنها رحلت فى هذا العام، ولم يفسر أحد حتى الآن سر اختفائها المفاجئ. وكان لانقطاع كيتى عن العمل وهجرتها من مصر بشكل مفاجئ دوره انتشار مزيد من الروايات حولها، إذ اتهمها البعض بأن سبب رحيلها المفاجئ هو اكتشاف تورطها فى العمل لصالح شبكة تجسس تعمل لصالح الموساد الإسرائيلى ضد مصر. وتشير بعض الروايات إلى أن الفنانة الراحلة، كانت متزوجة من المخرج الراحل حسن الصيفى الذى اشتركت معه فى تقديم عدد من الأعمال، لكن لم يتم التأكد من صحة المعلومة، حيث أشارت بعض التقارير إلى أن كيتى لم تتزوج من الأساس على مدار حياتها. وانطلاقًا لما ذكره البطل المصرى رفعت الجمال الشهير فى مذكراته، عن الراقصة الشابة التى وقع فى حبها أثناء عمله فى مجال التمثيل وأسماها «بيتي»، مما جعل البعض يتكهن بأنه يقصد الراقصة اليونانية كيتي.


زوزو نبيل.. منعتها أسرتها من التمثيل وفقدت ابنها الوحيد فى حرب أكتوبر

تحل أيضا فى مايو ذكرى وفاة الفنانة زوزو نبيل لتى رحلت عن عالمنا بعد إصابتها بمرض الالتهاب الرئوى «ذات الرئة»، عام ١٩٩٦، ولقبت «نبيل» بـ»شهر زاد الشرق» لروايتها حكايات ألف ليلة وليلة فى الإذاعة. أبرز المعلومات عن الفنانة الراحلة زوزو نبيل: ١_ ولدت الفنانة زوزو نبيل فى ٧ يوليو ١٩٢٠ بمحافظة المنوفية. ٢_ اسمها الحقيقى عزيزة إمام حسين، واشتهرت باسم «زوزو نبيل» ٣_ تزوجت مرتين، الزواج الأول عندما كانت صغيرة السن وتوفى زوجها الأول واسمه سامى عاشور، بعد فترة قصيرة من زواجهما ولها منه وحيدها نبيل الضابط فى الجيش المصري، والذى استشهد فى حرب أكتوبر ١٩٧٣ ولها منه ثلاثه احفاد. ٤_ كانت زوزو، تخفى حقيقة عمرها فى بدايه مسيرتها الفنية وعندما سألها أحد الصحفيين عن سنها فى العام ١٩٥٤ أجابت انها لو حلفت على المصحف عن سنها لن يصدقها أحد ف»مفيش داعي» حسب قولها وفى حينها كان ابنها نبيل ضابطا فى الجيش المصري. ٥_ بدأت رحلتها مع الفن بعد أن التحقت بفرقة مختار عثمان، واستمرت معها ثم انتقلت إلى فرقة يوسف وهبي، وكان أول افلامها السينمائية «الدكتور» فى عام ١٩٣٧. ٦_ شغلت العديد من المناصب، ففى الخمسينات عملت كرقيبة، لمده ٣ سنوات فى رقابة المصنفات الفنية بمصلحة الفنون، كما تولت إدارة المسرح الشعبى بوزارة الثقافة عام ١٩٥٩، وبعدها عملت بمؤسسة المسرح بين عام ١٩٦٢ إلى عام ١٩٦٤، كذلك كانت تقوم بالتدريس لماده الإلقاء بمعهد السينما مع الفنان عبد الوارث عسر، وفى الثقافة الجماهيرية حتى وصلت لدرجه وكيل وزارة. ٧_ أهم أعمالها مصنع الزوجات، الحب لايموت، اعترافات زوجة، والخرساء. ٨_ عندما أرادت زوزو نبيل أن تصبح ممثله وهى لا تزال صغيرة فى السن وذلك لاحساسها بالموهبة، عارضتها والدتها بشده ومنعتها من التمثيل ولم توافق والده زوزو نبيل على تصبح ابنتها ممثله الا بعد بكاء وتوسلات عديدة وبعد أن اقسمت زوزو بأن تصبح مثال للشرف والاستقامة وهو قسم حافظت زوزو عليه حتى آخر ايام حياتها.


داليدا.. من شبرا للعالمية وسر رسالتها الأخيرة قبل انتحارها وحكاية «تمثال» على قبرها

تحل هذا الشهر ذكرى وفاة الفنانة المصرية «داليدا» التى رحلت عن دنيانا فى الثالث من مايو ١٩٨٧ بشكل مأساوي. وتوفت داليدا بعد أن تناولت جرعة زائدة من الأقراص المهدئة، حيث تركت آخر رسالة لها معبرة عن احباطها من العيش، قائلة: سامحونى الحياة لم تعد تحتمل». ويحتفى البحث الشهير جوجل بذكرى ميلادها كل عام من خلال وضع أيقونة تحمل صورتها على واجهة محرك البحث الشهير. لدى داليدا أكثر من ١٠٠٠ أغنية بلغات متعددة والحاصلة على الألقاب والأوسمة الكثيرة وكرمها الجنرال الفرنسى ديجول بإعطائها لقب (La Medaille de la Presidence de la Republique) أو ميدالية رئاسة الجمهورية بسبب أدائها الرائع وصوتها المميز.. وبعد وفاتها كرمتها الحكومة الفرنسية بأن وضعت صورتها على طابع البريد. وأقيم لها تمثال بحجمها الطبيعى على قبرها فى العام ٢٠٠١. ما زال الكثيرون يرددون أغانيها الجميلة بشغف، تلك الأغانى التى غنتها بتسع لغات . ولدت داليدا فى ١٧ يناير ١٩٣٣، فى حى شبرا بالقاهرة لوالدين إيطاليى الأصل مولودين بمصر، فقد هاجر أجدادها إلى مصر باحثين عن الرزق كما كان حال الكثير من الأجانب فى بداية القرن العشرين الذين هاجروا بدافع الفقر والهرب من الحروب فى بلدانهم آنذاك حيث كانت مصر بلدا آمنا ومزدهرا اقتصاديا. اسمها الحقيقى هو (يولاندا)، تعلمت العزف وأخذت دروسًا فى الغناء، لكن حلمها بأن تصبح ممثلة مشهورة لم يفارقها، لاسيما بعد أن سمعت بأنه كانت لديها قريبة هى الممثلة الإيطالية Eleanor Duse، التى كانت وفاتها فى العام ١٩٢٤(كانت الوحى لستانيسلافسكى لتأسيس مبادئ مدرسته الشهيرة فى التمثيل توفيت عام ١٩٨٧. ودفنت فى مقبرة مونمارتر (باريس) «Cimetière de Montmartre» بباريس. « وقد تم صنع تمثال لها على القبر بنفس الحجم الطبيعى لها وهو يعتبر أحد أكثر الأعمال المنحوتة تميزًا فى المقابر الخاصة بالمشاهير.


محمد عبدالوهاب.. حكاية طلب رئاسى له وعدوانه مع أم كلثوم وحصوله على رتبة لواء


رحل الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب فى مثل هذا الشهر منذ ٣٠ عاماً، وهو أحد أعلام الموسيقى العربية، لقّب بموسيقار الأجيال، وارتبط اسمه بالأناشيد الوطنية. ولد فى حارة برجوان بحى باب الشعرية بالقاهرة ، عمل كملحّن ومؤلف موسيقى وكممثل سينمائي. فى السبعينيات طلب الرئيس السادات من الموسيقار محمد عبد الوهاب طلب رئاسى، وهو وضع نشيد وطنى لمصر، وفرح عبد الوهاب بهذا التكليف خاصة وان السادات منحه وقتها رتبة عسكرية فخرية هى رتبة لواء إلا أنه طلبه لوضع اللحن كان مشروطا وبشرط قاس، فقد طلب من عبد الوهاب عدم وضع نشيد جديد وابداع لحن جديد وإنما فقط إعادة صياغة نشيد مصر الأول بلادى بلادى لسيد درويش والذى عاد وحده تلقائيا بين الجماهير فى تلك الأيام بعد النكسة وردده الناس بحماس فى كل مكان، ذكر عبد الوهاب أن أول لقاء جمعه بأم كلثوم عام ١٩٢٥ كان بمنزل أحد الأثرياء (محمود خيرت) والد الموسيقار أبو بكر خيرت وجد الموسيقار عمر خيرت حيث غنيا معاً دويتو «على قد الليل مايطوّل» ألحان سيد درويش بعد ذلك لحن لها أغنية «غاير من اللى هواكى قبلى ولو كنت جاهلة»، رفضت أم كلثوم أن تغنيها فغناها عبد الوهاب، ومن بداية الثلاثينيات وحتى أواخر الأربعينات كانت الصحف تلقب كلاً من عبد الوهاب وأم كلثوم بالعدوين إلا أنه جرت محاولات للجمع بينهم. تزوج محمد عبد الوهاب ثلاث مرات. الأولى فى بداية مشواره الفنى وهى سيدة تكبره بربع قرن يُقال أنها أسهمت فى إنتاج أول فيلم له هو الوردة البيضاء وتم الطلاق بعدها بعشر سنوات. فى عام ١٩٤٤ تزوج محمد عبد الوهاب بزوجته الثانية «إقبال» وأنجبت له خمسة أبناء هم أحمد ومحمد وعصمت وعفت وعائشة، واستمر زواجهم سبعة عشر عاماً وتم الطلاق فى عام ١٩٥٧. كان زواجه الثالث والأخير من نهلة القدسي. توفى عبد الوهاب فى مساء يوم ٤ مايو عام ١٩٩١ على إثر جلطة كبرى وجسيمة بالمخ نتيجة سقوطه الحاد على أرضية منزله بعد انزلاقه المفاجئ من سجاد الأرضية وشُيعت جنازته فى يوم ٥ مايو بشكلٍ عسكرى بناءً على قرار الرئيس الاسبق محمد حسنى مبارك.


أحمد مظهر.. ابنه قتل صديقه وفيلته دخلت ضمن الطريق الدائري


لُقب بفارس السينما المصرية، أتم تعليمه الثانوى بمدرسة السعيدية الثانوية العسكرية بنين بالجيزة، تخرج من الكلية الحربية المصرية عام ١٩٣٨م مع الرئيسين أنور السادات وجمال عبدالناصر ثم بعدها ألحق على سلاح المشاة ثم انتقل لينضم لسلاح الفرسان وتدرج إلى أن تولى قيادة مدرسة الفروسية وشارك فى حرب فلسطين عام ١٩٤٨ ثم تفرغ للتمثيل فأبدع وترك تراثاً كبيراً من فن الزمن الجميل. - أخرج للسينما فيلمين كتبهما بنفسه هما نفوس حائرة ١٩٦٨، وحبيبة غيرى ١٩٧٦، ومن أشهر أعماله التليفزيونية ضد التيار، ضمير أبلة حكمت، العرضحالجى، عصر الفرسان، وحصل على عدد من الجوائز الفنية. - واجه الفنان الراحل أحمد مظهر خلال حياته عددا من المواقف الصعبة ومنها حين نسى مسدسه الميرى وبه طلقات رصاص حية، وجاء صديقه ليلعب مع ابنه، فأخذ ابنه السلاح وأطلق عدة طلقات على صديق الفنان أحمد مظهر ما أدى لوفاته فى الحال. - كما تعرض الفنان الكبير لأزمة نفسية كبيرة فى نهاية حياته عندما تم اقتصاص نصف الفيلا الخاصة به والتى يعيش فيها مع أحفاده، لتدخل ضمن الطريق الدائرى، فظهر الفنان الكبير فى أحد البرامج التليفزيونية باكيا من شدة التأثر، مشيرا إلى أنه يزرع فى حديقة الفيلا مجموعة من النباتات النادرة، ورغم تعاطف الناس معه ومحاولات التدخل لحل هذه المشكلة، إلا أنها لم تحل وبالفعل تم أخذ نصف مساحة الفيلا ، ورفض الفنان الكبير الحصول على أى تعويض، وكان هذا الموقف من أصعب المواقف التى واجهته. - ارتبط الفنان أحمد مظهر بعلاقة صداقة قوية مع الروائى العالمى نجيب محفوظ، وكوّنا مع عدد من عمالقة الأدب والفن مجموعة أصدقاء أطلقوا على أنفسهم شلة «الحرافيش»، ومنهم: مصطفى محمود وصلاح جاهين وتوفيق صالح وعادل كامل، وغيرهم، وصاحب إطلاق هذا اللقب هو «مظهر» نفسه، واعتادوا أن يجتمعوا دائما على مقهى الفيشاوى بالحسين، ومقهى على بابا، وبدأت العلاقة بين نجيب محفوظ وأحمد مظهر منذ عام ١٩٤٣، قبل أن يخوض مظهر المجال الفنى، واستمرت حتى وفاة الفنان أحمد مظهر.


هالة فؤاد.. الجميلة التى أحبها أحمد زكى وحاول الانتحار بسببها


عاشت مزيجا بين النجاح والحب والألم خلال مشوارها الفنى الذى كان قصيرا كعمرها أيضا، إنها الفنانة هالة فؤاد، التى ولدت لأسرة فنية، فوالدها هو المخرج أحمد فؤاد وشقيقها المخرج هشام فؤاد، وتزوجت من الفنان أحمد زكى وأنجبت منه ابنه الوحيد الفنان الراحل هيثم أحمد زكى. ووصفها أحمد زكى بأنها حب حياته حتى بعد الانفصال عنها، فحاول القفز من أعلى إحدى البنايات أثناء تصويره أحد المشاهد حزنا على رحيلها. معلومات قد لا تعرفها عن هالة فؤاد: - هالة هى ابنة المخرج الراحل أحمد فؤاد، بدأت رحلتها الفنية بعمر عامين فى فيلم العاشقة «١٩٦٠». - شاركت فى عدد من الأعمال الهامة أبرزها: اللعب مع الشياطين، فوازير المناسبات، حارة الجوهري، المليونيرة الحافية، السادة الرجال، وغيرها من الأعمال الفنية المهمة. - تزوجت من الفنان أحمد زكى عام ١٩٨٣، وأنجبا ابنهما هيثم فى ١٩٨٤، ولم يجمعها به سوى عمل فنى واحد وهو مسلسل «الرجل الذى فقد ذاكرته مرتين» ١٩٨١، قصة نجيب محفوظ وسيناريو وحوار أسامة أنور عكاشة، وإخراج ناجى أنجلو. - انفصلت هالة فؤاد عن أحمد زكى ثم تزوجت للمرة الثانية من الخبير السياحى عزالدين بركات وأنجبت ابنها رامي. - بعد زواجها من عز الدين بركات، أُصيبت هالة فؤاد أواخر عام ١٩٩٠، بجلطات متلاحقة. - قررت هالة فؤاد اعتزال الفن وارتداء الحجاب وكان آخر أعمالها الفنية «اللعب مع الشياطين»، ثم تفرغت لحياتها الزوجية. - رحلت هالة فؤاد عن عمر يناهز ٣٥ عامًا، بعد صراع مع مرض سرطان الثدى وتوفيت فى ١٠ مايو ١٩٩٣. - شكل خبر وفاتها صدمة حقيقية للفنان أحمد زكي، وحكى الماكيير محمد عشوب فى برنامجه «ممنوع من العرض»، واقعة سماع أحمد زكى لخبر رحيل هالة فؤاد، مشيرا إلى أن أحمد زكى تعرض لصدمة وحاول الانتحار عند سماع خبر وفاتها، ولولا لحق المنتج محمد السبكى بأحمد زكى لألقى بنفسه من أعلى العمارة، وظل زكى يصرخ قائلا: «أنا اللى قتلتها، أنا اللى موتها».


أنور وجدي.. حكاية «سر» وجده الورثة فى شقته بعد وفاته


يعد الفنان أنور وجدي، واحدا من رواد فن التمثيل والسينما فى مصر والوطن العربي، بدأ حياته الفنية فى المسرح، مع الفنان الكبير يوسف وهبي، الذى ساعده فى تقديم أول أعماله بالسينما المصرية. وبالرغم من بداية الفنان أنور وجدى فى المسرح، وانتقاله فى العديد من الفرق المسرحية مع كبار الفنانين، وتجسيده للعديد من الأدوار، وتحقيقه نجاحا كبيرا، إلا أنه دوما ما كان هدفه السينما، وسعى كثيرا للهجرة إلى أمريكا لدراسة السينما والعمل فى هوليوود، إلا أنه دوما ما كانت محاولاته تفشل. اهتم أنور وجدى طوال مشواره الفنى بالسينما، فألف العديد من الأفلام السينمائية، تجاوز الـ١٥ فيلما سينمائيا، وأنتج خمسة أفلام، واهتم بالإخراج السينمائى أيضا. ، وكان أنور وجدى الذى ولد عام ١٩٠٤ مشغولا دائماً بالتطوير السينمائى وعندما خطفه الموت بعد رحلة مرض عام ١٩٥٥ قبل أن يتجاوز بداية الخمسين من عمره ودون أن يكون له أولاد عثر فى شقته على ما يؤكد أنه كان يخطط لأعمال فنية لسنوات قادمة ومن ضمنها أفلام عالمية. وفى عام ١٩٥٧ ومع مرور الذكرى الثانية لوفاة أنور وجدى نشرت مجلة الكواكب موضوعا أشارت فيه إلى ما وجده الورثة ضمن مقتنيات أنور وجدى فى شقته بعد وفاته، حيث عثروا على ٢٠ قصة سينمائية اشتراها قبل وفاته مخططا لتقديمها خلال خمس سنوات بواقع ٤ أفلام سنوياً دون أن يكون فى توقعاته أن الموت سيخطفه قبل أن يحقق مخططاته. كما سافر أنور وجدى خلال السنوات الأخيرة من حياته أكثر من مرة إلى إيطاليا وجلس مع السينمائيين الإيطاليين وتحدث معهم عن السينما المصرية تمهيداً لإنتاج أفلام مشتركة، حتى أنه بعد وفاته زار مصر أحد صناع السينما الإيطالية وسأل مارى كوينى عن أنور وجدى وانهار بالبكاء حين عرف أنه مات، مؤكدا أنه كان يخطط لفيلم إيطالى مصرى مشترك ضخم مع الشركات الإيطالية. كما كان أنور وجدى يستعد لإنتاج فيلم ملون بطولة فريد الأطرش وليلى فوزى وتحدث مع فريد عن المشروع ولكنه رحل قبل أن يكتمل. وهكذا رحل أنور وجدى فى ١٤ مايو عام ١٩٥٤ عن عمر ناهز ٥١ عاما بعد تدهور حالته الصحية، بعد أن قدم للسينما المصرية الكثير وقبل أن يحقق كل أحلامه وهكذا هى الدنيا.


إبراهيم نصر.. أسطورة المقالب الذى قال أنه شاهد جنازته قبل وفاته

رحل الفنان إبراهيم نصر، فى مايو العام الماضى عن عمر يناهز ٧٠ عاما، والذى وضفه نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي، بـ»فنان من زمن العمالقة». واشتهر إبراهيم نصر بتقديم العديد من الأعمال الفنية الكوميدية من مسلسلات وأفلام، بينما كان أشهر أعماله وأكثرها شعبية هو برنامج «الكاميرا الخفية» وشخصية «زكية زكريا» فى شهر رمضان لعدة سنوات. كما شارك إبراهيم نصر فى العديد من الأفلام الشهيرة من بينها «شمس الزناتي» مع الفنان عادل إمام و»مستر كاراتيه» مع الفنان الراحل أحمد زكي، و»إكس لارج» مع أحمد حلمي، وكذلك مسلسلات منها «رأفت الهجان» و»مارد الجبل». معلومات عن الفنان الراحل إبراهيم نصر: ١- ولد ١٨ أغسطس ١٩٥٠. ٢- ولد فى حى شبرا بالقاهرة. ٣ - بدأت موهبته بتقليد أقاربه، وأصبح كوميديان عائلته. ٤ - عمل مونلوجيست حتى تحققت شهرته، وشارك فى العديد من المسلسلات التلفزيونية. ٥- قدم برنامج المقالب الشهير «الكاميرا الخفية» فى شهر رمضان، وهو رائد هذا النوع من البرامج الرمضانية. ٦- شارك فى العديد من الأفلام مثل «شمس الزناتى، زكية زكريا فى البرلمان، مستر كاراتيه، وإكس لارج». ٧ - شارك فى العديد من المسرحيات مثل «أهلًا يا دكتور، نوار الخير، زكية زكريا والعصابة المفترية». ٨ - شارك فى العديد من المسلسلات مثل «رأفت الهجان، كاميرا إبراهيم نصر، الزمن المر، على باب زويلة، فوق السحاب». ٩ - رحل قبل عرض آخر أعماله السينمائية وهو فيلم «صاحب المقام» بطولة يسرا وآسر ياسين وأمينة خليل. ١٠- رد على شائعة وفاته، سبتمبر ٢٠١٩، قائلًا:«أنا مستعد أموت دلوقت. معقول كل الناس دى هتيجي، كل الناس دى هتزعل عليّ، أنا خلاص اتفرجت على جنازتي».

5 عرض0 تعليق