هجوم و استفزاز واتهامات.. كواليس الملف الشائك لحروب الفنانات



العلاقات بين الفنانات ليست هادئة أو ديبلوماسية دائماً، بل تشهد غالباً عواصف وخلافات وغيرة وحروباً، لكن بعض تلك الخلافات يظل في منأى عن العيون والأضواء، ويخرج بعضها الآخر الى العلن لتنكشف أسبابها، وتتبادل الفنانات الاتّهامات لتشتعل الحروب بينهنّ. فما هي أبرز تلك الخلافات؟ وماذا عن كواليسها وأسرارها؟ وماذا تقول صاحباتها؟

رغم غيابها منذ سنوات طويلة عن الوسط الفني، خرجت أخيراً الفنانة آثار الحكيم بتصريحات كشفت فيها عن رغبتها في اعتزال الفن والتفرّغ للعبادة. لكن هذا الكلام لم يرُق للنجمة الكبيرة إلهام شاهين، فقررت ألاّ تصمت عليه، خاصة أنها اعتبرت ما جاء فيه تلميحاً إلى أن الفن حرام، ولهذا هاجمت آثار الحكيم قائلةً: «من يريد الانسحاب فلينسحب في هدوء وبدون إعلان. هناك فنانون كثيرون اعتزلوا الفن من دون أن يعلنوا ذلك، بل اختفوا في هدوء تام، ولم يتحدّثوا عمّا إذا كان الفن حلالاً أو حراماً». واستشهدت إلهام شاهين بالفنانة الراحلة شادية حين اعتزلت، بالقول: «شادية عندما اعتزلت الفن لم تظهر في برامج تلفزيونية أو لقاءات صحافية، بل ابتعدت بهدوء ولم تعُد ترد على الهاتف». وواصلت إلهام شاهين هجومها على آثار الحكيم، قائلةً: «إذا كان الفن كده... لماذا دخلتْ هذه المهنة إذا كانت لا تحترمها؟». وأضافت: «آثار متفرغة من فترة طويلة، هي لا تعمل منذ حوالى ٢٠ عاماً. فهل كانت لا تتعبّد خلال تلك الفترة؟ مفهمتهاش بصراحة، عندما قرأت هذه التصريحات».


لا يعرف الكثيرون أن هناك خلافاً قديماً بين حورية فرغلي والتونسية درّة
استعراض ياسمين صبري لثرائها وطائرتها وجمالها استفز بعض الفنانات

من المؤكد أن استعراض النجمة ياسمين صبري الدائم لثرائها الفاحش وسياراتها الفارهة وطائرتها الفخمة وجمالها الآسر عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، استفز بعض الفنانات وإن لم يعبّرن جميعاً عن ذلك في العلن، لكن الفنانة اللبنانية جيهان قمري خرجت من إطار الاستفزاز غير المعلن إلى الهجوم الواضح والصريح على ياسمين صبري متهمةً إياها باستفزاز الجمهور من الطبقتين المتوسطة والفقيرة بتعمّدها استعراض ثروتها. وكشفت جيهان قمري من خلال أحد البرامج التلفزيونية عن رأيها في ياسمين صبري قائلةً: «الفن مش تريند وإني راكبة طيارة خاصة وألبس براند، وعمر ما الفلوس ما بتعمل بني آدم، البني آدمين هما اللي بيعملوا فلوس، لكن اللي مزعلني أن في ناس مش لاقية تاكل والوضع الاقتصادي في الوطن العربي كله صعب، فمش كل نفس أصوره، الأفورة وحشة، لكن ده لأنها بتتسلّى، وهي ناجحة إنها تريند على السوشيال ميديا». وأضافت: «دلوقتي مش ضروري تبقي ممثلة شاطرة وجامدة علشان تبقي بطلة، لكن رأس المال ممكن يخليكي بطلة، وهي فرصة جت لياسمين، لكن محتاجة تشتغل على نفسها كممثلة، ناقصها إحساس بالدور، في تعابير وأحاسيس». ولدى سؤالها: هل تغارين من ياسمين صبري؟ ردّت جيهان قمري قائلةً: «أنا بحب شخصيتها، ولا أغار منها، لكن مش بشوفها ممثلة شاطرة، أنا بشوفها ملكة جمال جامدة أوي، لكن لو شيلنا الفلوس مش هتعمل حاجة، ولو قارنّا بينها وبين دينا الشربيني فدينا أكيد رائعة». رغم أن النجمة مي عمر أثبتت نجاحها الفني وقطفت أدوار البطولة ما بين السينما والتلفزيون، لكن أصابع الاتّهام دائماً ما توجّه إليها بأنها مسنودة من زوجها المخرج محمد سامي، وأنه منحها الفرص في أعماله، واهتم بمساحات أدوارها على حساب باقي الفنانات المشارِكات في تلك الأعمال، وهو ما عرّضها لانتقاد زميلاتها الفنانات اللواتي شنّ بعضهنّ عليها حرباً خفية وجاهر بها البعض الآخر، ومن هؤلاء الفنانات نسرين أمين التي اتّهمتها بالاعتماد على زوجها لتحصل على مساحة أدوار لا تستحقها، ومها أحمد التي هاجمت أحمد السقا وأمير كرارة لقبولهما العمل مع مي عمر في مسلسل «نسل الأغراب» على حساب نجوميتهما، وفريدة سيف النصر التي أخذت عليها عدم احترام مواعيد التصوير. لكن مي عمر نفسها تؤكد أنها لا تشغل بالها بأي اتّهامات تطاولها أو حروب تُشنّ عليها، ولا تهتم بغيرة الأخريات منها، بل تركّز في أعمالها الفنية فقط. وتضيف أنها شاركت في أعمال بعيداً من زوجها وأثبتت جدارتها فيها، وبالتالي يصبح بلا معنى اتهامها بأنها مسنودة منه. ربما لا يعرف الكثيرون أن هناك خلافاً قديماً بين الفنانتين، المصرية حورية فرغلي والتونسية درّة، وبدأ تحديداً قبل أربع سنوات عندما اتّهمت حورية درة بأنها سرقت منها دورها في مسلسل «سجن النسا»، الذي أخرجته كاملة أبو ذكري، لكن هذا الخلاف اشتعل مرة أخرى عندما كشفت حورية فرغلي أخيراً أن درة كانت وراء حذف اسمها من أفيشات فيلم «مصور قتل» الذي عملتا فيه معاً. وقالت حورية: «لست مستاءة من درة، لكن كنا نقدّم فيلم «مصور قتيل» مع الفنانَين إياد نصار وأحمد فهمي، وفوجئت بها تطلب ألاّ يوضع اسمي على الأفيش ولا حتى في إعلان الفيلم، فتشاجرت مع جهة الإنتاج». وأضافت: «عندما ذهبت إلى المنتج، قال لي إن المخرج حدّثني بأن درة هي التي طلبت هذا الأمر، والمنتج غيّر الأفيش والإعلان بعد ذلك، ووضع اسمي وصورتي عليهما». واختتمت حورية فرغلي حديثها بالقول: «كانت درة في ذلك الوقت تستحق أن يوضع اسمها قبل اسمي، لكن لماذا توضع أسماء كل الفنانين المشاركين في الفيلم باستثناء اسمي أنا، مع أنني كنت أقدم دوراً رئيسياً فيه؟!».



مشاهدة واحدة (١)٠ تعليق