هل وقعت منى زكي في فخ «أصحاب ولا أعز»؟



كتبت: صافيناز إبراهيم ناقد فني: «البعض لازال يتعامل مع العمل الفني والشخصية الدرامية باعتبارهما وجها آخر للفنان


تحظى الفنانة منى زكي بشعبية كبيرة في العالم العربي. ويتصدر اسمها عادة مواقع التواصل الاجتماعي لكنه هذه المرة يتداول مع الكثير من التعليقات المهاجمة التي تصل حد الإساءة لها ولزوجها الممثل أحمد حلمي. سبب ذلك بالأساس مشهد في الفيلم تنزع فيه منى زكى جزءا من ثيابها الداخلية من تحت فستان أزرق ترتديه. لم يظهر جسمها في الفيلم وكانت الكاميرا أثناء هذا المشهد مركزة على وجهها ونصفها العلوي لكن ذلك لم يق منى زكي هجوم المتابعين الذين عبروا عن «صدمتهم» من «جرأة» المشهد.

منى زكي التي نشرت على صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي صورة الغلاف للفيلم مصحوبا بتعبير عن سعادتها بالعمل وشكر لكل من شاركها فيه لم تتطرق إلى الجدل الدائر حولها وحول الفيلم ولم تعلق. ورغم تداول العديد من مواقع التواصل الاجتماعي لشائعة طلاق منى زكي من أحمد حلمي، بسبب نشوب خلافات بينهم على فيلمها الأخير أصحاب ولا أعز، حيث اتهمه العديد من الناس بأنه من الأعمال التي تحرض على الفسق والفجور بشكل علني، واحتواء الفيلم على مشاهد وألفاظ جريئة جدا لم يألفها مجتمعنا العربي ولا السينما العربية، والتي لا تتفق أبدا مع ثقافة المجتمع العربي والشرقي، إلا أن سرعان ما تقدم مصدر مقرب جدا من الفنان أحمد حلمي ينفي الأخبار المتداولة، والتي تتعلق بشأن انفصال منى زكي عن أحمد حلمي، كما أنه أكد أن تلك الإشاعات ليس لها أي أثر من الصحة، ويروجها بعض الأشخاص من أجل إثارة البلبلة والفتن، وتصدر الترندات فقط. وأكدت العديد من المصادر المقربة من الفنان أحمد حلمي والفنانة منى زكي، أن حلمي يدعم كثيرًا زوجته في كافة أعمالها، ويؤمن بأنها تقوم بإيصال فكرة هادفة للجمهور، تخفي مغزى أخلاقي حقيقي خلفها، وإن مثل هذه الأعمال تسلط الضوء على أهم القضايا في المجتمع، والتي يحاول الكثيرون تجاهلها، إلا أنه تعد قنبلة موقوتة تدمر الشباب، ويجب أن نتعرف عليها ونقدم من أجلها كافة الحلول الفعالة، كما أن الفنان أكد أنه يدعم زوجته في اختيار أدوارها المتميزة، والتي تكون مختلفة ونادرة نوعا ما، حيث أنها تجعلها تترك بصمة قوية لدى الجمهور في عالم الفن والسينما، كما أنه أشار أيضا أنه لا يتدخل أبدا في اختياراتها ويحترم عقليتها، كما أنه يحترم المهنة التي يعملان فيها، وهو على يقين تام، أن الفنانة منى زكي، دائمًا ما يكون لها الاختيار الصائب. ورد الناقد السينمائي طارق الشناوي على الهجوم الذي تعرضت له منى زكي بالقول إن «البعض لازال يتعامل مع العمل الفني والشخصية الدرامية باعتبارهما وجها آخر للفنان، محطما الخط الوهمي الفاصل بينهما». وتلقت منى زكي دعما وإشادة بأدائها لدورها في الفيلم من فنانين ومتابعين كثر. كما أصدر نقابة المهن التمثيلية بيانا رسميا تعلن فيه دعم منى زكي ضد كل ما تتعرض له من هجوم. و قالت في بيانها إنها تابعت بكل دقة ، كافة ردود الأفعال التي ظهرت في وسائل الإعلام، ومواقع التواصل الاجتماعي ، وبعض الآراء من شخصيات سياسية ( منفردة او ممثلة لأحزابها ) والتي جميعها دارت حول العمل الفني فيلم ‹›أصحاب ولا أعز ‹›والذي شاركت في بطولته الفنانة المصرية منى ذكي عضو النقابة، ونتيجة لهذه المتابعة تؤكد النقابة علي ثوابت أساسية أهمها : أولا - أن الحفاظ علي حرية الإبداع في دولة مدنية تؤمن بالحرية جزء أساسي من وجدان الفنانين المصريين تحميه النقابة وتدافع عنه. ثانيا- أن النقابة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام اي اعتداء لفظي او محاولة ترهيب معنويه لأي فنان مصري او النيل منه نتيجة عمل فني ساهم فيه مع مؤلفه ومخرجه، وستقوم النقابة بدعم الفنانة مني ذكي حال محاولة البعض اتخاذ اي اجراء من أي نوع كان تجاه الفنانة عضو النقابة. ثالثا : النقابة وهي تحرص علي القيم الأصيلة للمجتمع المصري تؤكد على أن دور الفنون والقوى الناعمة أن تعالج القضايا الشائكة وأن تدق ناقوس الخطر علي ظواهر كثيرة قد تتسرب لمجتمعنا ويجب أن يتصدى لها فنانو مصر ومبدعوها بأعمالهم والتي تكشف كثيرا منها وتعطي رسالة لتنبيه الجميع ، وهذا هو دور الفن في عمومه ودور فنون التمثيل خصوصا». واختتمت النقابة بيانها: «هذا وتهيب النقابة بالجميع عدم التعرض لأشخاص أعضائها من الفنانين لمجرد مشاركتهم في عمل قد يتفق البعض او يختلف عليه .. عاشت مصر المستنيرة» و لم يصدر أي رد رسمي يخص الفيلم أو حتى تعليق مقتضب من أسرة أحمد حلمي، برغم كل ما تعرضت له الأسرة من انتقادات وما واجهته من هجوم. وظهرَ من خلال ردة الفعل أن أحمد حلمي ومنى زكي يحاولان امتصاص الصدمة بهدوء تام وتجاهل كبير، حيث نشرت منى زكي منشورًا فور بدء الأزمة، وضح من خلاله كيف تتعامل الأسرة مع القصة. منى نشرت في خاصية الستوري لديها نصائح لنفسها تمنحها الثقة في العبور من تلك الأزمة.

١- تخطي الأمور، وعدم إضاعة الوقت في الشعور بالأسف على الحال. ٢- تقبل التغيير والترحيب بالتحديات. ٣- الحفاظ على السعادة، عدم إضاعة الطاقة في أمور لا يمكن التحكم بها. ٤- التحلي بالطيبة والحياد وعدم الخوف من التعبير عن الرأي. ٥- خوض المخاطرات المحسوبة، الاحتفال بنجاح الآخرين، وعدم الشعور بالغضب تجاه ذلك النجاح. وعلقت مني زكي علي تلك النصائح، كاتبة: «ملاحظة لنفسي».

٣ مشاهدات٠ تعليق